3,244 قراءة
شرح النص

أنتِ والحديقةُ التي اكون

يا قمرًا يسكنُ ليالي الحدائق

لا تُكثري من زيارتكِ هناك

فالأغصانُ تغارُ من ميلِ خصركِ الناعم

والزهورُ تخجلُ حينَ يلامسها عبيرُ خُطاكِ.

أتدرين؟

كلُّ وردةٍ تراكِ، تشكُّ في أنوثتها

تتوارى خلف أوراقها خجلًا

فأيُّ زهرةٍ تجرؤ أن تُنافسَ شفتيكِ؟

وأيُّ عطرٍ يبقى قائمًا؟

وأنتِ تمرّين كأنكِ نهرٌ من ياسمين

فلا تُطيلي البقاء

فكلُّ شيءٍ يشتعلُ بحضوركِ

العطر، والعشب، وحتى الغروب

وأنا..

أنا وحدي من يُزهِرُ بكِ دون أن يذبل

أنا الحديقةُ التي تُورِقُ بنظرةٍ منكِ

وتنبتُ حين تلمسينها

تعالي،

ولتكن كلُّ ورودِ الأرض شاهدة

أنك وحدكِ , أُنثىً تُربك التَكوين .

نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن