عدد الأبيات: 16 5,251 قراءة
شرح النص

يا ويح حماد أمن نظرة

يا وَيحَ حَمّادٍ أَمِن نَظرَةٍ راحَ أَسيراً غَيرَ مَجنوبِ
لِلَّهِ ما رانَ عَلى قَلبِهِ مِن ساحِرِ المُقلَةِ
كَأَنَّهُ هاروتُ يَومَ اِغتَدى يُديرُ عَينَيهِ بِتَقليبِ
أَغَنَّ أَحوى لانَ في رِقَّةٍ يَختالُ في الخَزِّ وَفي الطيبِ
بَدا لِحَمّادٍ فَأَبدى لَهُ شُغلاً عَنِ الدِرياقِ وَالكوبِ
قادَ النَباطِيَّ إِلى حَتفِهِ نَظرَةُ عَينٍ شَطرَ مَحبوبِ
لَمّا رَأى ما عِندَهُ مُعجِباً حَنَّ إِلَيهِ غَيرَ تَعييبِ
يَهذى بِخَشفٍ مُؤنِقٍ مُشرِقٍ مُقابَلِ الجَدَّينِ مَنسوبِ
يَختَلِسُ القَلبَ بِإِبرامِهِ مِنهُ وَإِطماعٍ وَتَجنيبِ
مُبَتَّلُ الخَلقِ هَضيمُ الحَشا ذو شَعَرٍ كَالكَرمِ غِربيبِ
أَمرَدُ كَالمَأثورِ حينَ اِستَوى لَم تَرَهُ عَينٌ عَلى حوبِ
يَمشي إِذا راحَ بِرَمّاغَةٍ لَجَّت بِإِصعادٍ وَتَصويبِ
وَخِصيَةٍ في حُسنِ ياقوتَةٍ سيقَت إِلى أَصيَدَ مَحجوبِ
يَقولُ حَمّادٌ إِذا ما نَأى يا رَبِّ فَرِّج كَربَ مَكروبِ
حَمَّلتَني الشَوقَ وَباعَدتَني ما هَكَذا الرَبُّ لِمَربوبِ
رَضيتُ ميعادَكَ يا سَيِّدي إِن لَم يَكُن ميعادَ عُرقوبِ
نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن