أرى العلم في صدر الكريم يزينه
أرى العلم في صدر الكريم يزينهويحجب في صدر اللئيم ويستر
أرى العلم في صدر الكريم يزينهويحجب في صدر اللئيم ويستر
فكل بلاء أصله الجهل في الورىوما الجهل إلا مرتع للمعايب
تطلع لنور العلم واطلب مشمرافمن لم يكن بالعلم في الناس مبصرا
والعِلمُ يَجلُو العَمَى عن قلبِ صاحبِهكما يُجلي سوادَ الظُّلمةِ القَمَرُ
شَكَوتُ إِلى وَكيعٍ سوءَ حِفظيفَأَرشَدَني إِلى تَركِ المَعاصي
فالعلم أفضل مطلوب وطالبهمن أكمل الناس ميزاناً ورجحاناً
ولكن بنور العلم تسلم هذهوتعطب جهلاً تيك أقبح عطبه
ثم انقضى العلم من العوامبذكر من قد قام بعد سام
والعِلمُ وصفٌ زائِدٌ عَن ذَاتِهِعَرَضٌ يَقُومُ بغَيرِ ذِي جُثمَانِ
العِلمُ كَالقُفلِ إِن أَلفَيتَهُ عَسِراًفَخَلِّهِ ثُمَّ عاوَدَهُ لِيَنفَتِحا
أَخي لَن تَنالَ العِلمَ إِلّا بِسِتَّةٍسَأُنبيكَ عَن تَفصيلِها بِبَيانِ
إِذا سُئِلت فَلا تَترُك مُراجَعةًفَالعِلمُ آفتُهُ لا شكَّ نِسيانُ
العِلمُ أنفَسُ عِلْقس أنتَ داخِرُهُمَنْ يدرُسِ العِلمَ لم تَدْرُسْ مفاخِرُهُ
أخو العلم حيٌّ خالدٌ بعد موتهوأوصاله تحت التراب رميمُ
ما حمدنا للدهرِ إلاَّ دواهُولرقم الطروس إلاَّ دَوَاته
لَيسَ بِعِلمٍ ما حَوى القِمَطرُما العِلمُ إِلا ما حَوَاهُ الصَّدرُ
العِلمُ كَالقُفلِ إِن أَلفَيتَهُ عَسِراًفَخَلِّهِ ثُمَّ عاوَدَهُ لِيَنفَتِحا
عِلماً بأَنَّ العِلمَ خَيرُ مَا سُعِيفِيهِ وأولَى مَالَهُ العَبدُ دُعِي
فالعلم لا يعطى لمن يخشى طوىبل ربنا عبدا صبورا يلهمُ
سَتُبدي لَكَ الأَيّامُ ما كُنتَ جاهِلاًوَيَأتيكَ بِالأَخبارِ مَن لَم تُزَوِّدِ
وَما المَرءُ إِلّا كَالشِهابِ وَضَوئِهِيَحورُ رَماداً بَعدَ إِذ هُوَ ساطِعُ
يَموتُ رَديءُ الشِعرِ مِن قَبلِ أَهلِهِوَجَيِّدُهُ يَبقى وَإِن ماتَ قائِلُه
فَقُل لِمَن يَدَّعي في العِلمِ فَلسَفَةًحَفِظتَ شَيئاً وَغابَت عَنكَ أَشياءُ
ذو العَقلِ يَشقى في النَعيمِ بِعَقلِهِوَأَخو الجَهالَةِ في الشَقاوَةِ يَنعَمُ
تَلَوا باطِلاً وَجَلَوا صارِماًوَقالوا صَدَقنا فَقُلتُم نَعَم
وَمَنْ لَمْ يَذُقْ مُرَّ التَّعَلُّمِ سَاعَةًتَجَرَّعَ ذُلَّ الْجَهْلِ طُولَ حَيَاتِهِ