وبكيت لا أدري لماذا أدمعي
وَبَكَيْتُ لَا أَدْرِي لِمَاذَا أَدْمُعِي فَاضَتْ، وَنَارُ الشَّوْقِ تَأْكُلُ أَعْظُمِي
ستظهر هنا المشاركات والقصائد الجديدة بحسب تاريخ نشرها.
ستظهر هنا المشاركات والقصائد الجديدة بحسب تاريخ نشرها.
وَبَكَيْتُ لَا أَدْرِي لِمَاذَا أَدْمُعِي فَاضَتْ، وَنَارُ الشَّوْقِ تَأْكُلُ أَعْظُمِي
أيها الغريب العابر أنت لا تدري كم انتظرتك طويلا
لو كنت قمراً لسألتُ الله أن أسعى إليك
فوق دفاتري المدرسية فوق قمطر طاولتي و الأشجار
قالتْ مع الصُّبحِ بين الضَّمِ والخوفِ: في الصيفِ ألقاكَ… نحنُ الآنَ في الصَّيفِ
يا دَمعُ صُب ما شِئتَ أَن تَصوبا وَيا فُؤادي آنَ أَن تَذوبا
كلما حدثتنيَ عنه اكتشفتُ بلاداً بعيدةْ
يا فاطمــةُ… والكونُ ينوحُ بصمتِهِ ويطولُ بعدكِ ليلُنا المتجمِّــدا
سَألقَاكِ يَوماً ورَاء السَّديمِ ضِفَافاً منَ الضوءِ
أبكيك إن حلّ المساء، وما أتى صباح، بقلب دائم الحسراتِ
ﻟﻜﻞ دمعٍ ﺟﺮى ﺑﺎﻟﻌﯿﻦ أﺳﺒﺎبُ وﻛﯿﻒ ﺗﻨﺴﻰ دﻣﻮع اﻟﻌﯿﻦ ﻣﻦ ﻏﺎﺑﻮا
فريدةُ حسنٍ وجهُها البدرُ طالعُ أشاهد معنى لطفِها وأطالعُ
يا دَمعُ صُب ما شِئتَ أَن تَصوبا وَيا فُؤادي آنَ أَن تَذوبا
أَما لِلفَتى في العَيشِ مِن نَكَدٍ بُدُّ فَيَحيا وَلَو يَوماً وَلَيسَ لَهُ ضِدُّ
يا فاطمــةُ… والكونُ ينوحُ بصمتِهِ ويطولُ بعدكِ ليلُنا المتجمِّــدا
سَألقَاكِ يَوماً ورَاء السَّديمِ ضِفَافاً منَ الضوءِ
ﻟﻜﻞ دمعٍ ﺟﺮى ﺑﺎﻟﻌﯿﻦ أﺳﺒﺎبُ وﻛﯿﻒ ﺗﻨﺴﻰ دﻣﻮع اﻟﻌﯿﻦ ﻣﻦ ﻏﺎﺑﻮا
مضى الشّبابُ وفي أيّامِهِ شُهبُ مثلُ الحريقِ الذي أخشَابُهُ لهبُ
فريدةُ حسنٍ وجهُها البدرُ طالعُ أشاهد معنى لطفِها وأطالعُ
القُرطُ، أَو كلُّ ما تذبذب من قُرط أَو قلادة الرَّعَثُ :كل ما يُعلَّق على الشيءِ زينةً له، كالعِهْنَة المعلَّقة في الهودج والجمع : رِعاثٌ
غطى الضوء أو البريق بصري الفوضى، او الشعر غير المرتب
الصحيفة البيضاء
أردت
أي أسير للشيخوخة والضعف