لو أن لي سبعين قلبا نابضا
لَوْ أَنَّ لِي سَبْعِينَ قَلْبَاً نَابِضاًبِـالـوُدِّ.. كَانَتْ كُلُّـهَا تَهْوَاكَا
هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
"طاولة في مقهى"
طاولة في مَقهى وحيدة ، لا شيءَ يعبث بي سواك
أتأملُ هذا الفراغَ الذي أمامي فأراك
تقتحمُ هدوئي، سكوتي، تزيدُ هذا الجلوسَ عنجهية
فتتبددُ ملامحي الساكنة إلى ثورةٍ عشقية
أينكَ وأنا هنا أكتبك؟
أطمعُ بكَ وجوداً، يزعجني هذا الخيالُ الميت!
فلتقلِب طاولتي، واكسر هذا اللاوجودَ في وجهِ القدر، واعثُر علي
اكتفيتُ منكَ رجلاً مكتوباً، كُن لي رجُلي الحَي!
أرمقُ وجوه الرجالِ متفحّصةً باحثةً عنك
سيدي العَنيد إلى متى ستبقى تُكتَب؟
خلقتَ بي اشتياقاً بين كلمة، واثنتين
خُذني إليك كفاكَ عبثاً، كفاكَ تلعبُ دورَ العدم
أيثيركَ منظري أمامك، وأنا أكتبك؟
لا يقل إثارةً عن كلماتٍ تتسيّدُها رجولتك!
اسحَب زنادَ الحبِ، واقتحِم طاولتي، قليلةُ الصبر أنا،
وهذا يناقضُ فيَّ شخصيةَ الكاتب
تأمل جَيداً هذا الدخانَ المداعب لشفتي الرقيقة
فلتتبعني عَيناك، كما تتبعك حروفي منذ لستُ أعرف متى، لكنها حتماً تراقبك كثيراً!
الآن قل لي .. ماذا بعدَ هذا الصمت؟
صمتٌ أكثرٌ لا غير …
حبيبي الذي اخترتهُ لنفسي،
لأن الكاتب له حريةُ أن يخلُقَ ما شاء، وأن يستغِلَ نفوذ كلماتهِ دونما تدخلاتِ العبثيةِ الكونية
يعجِبني أنني أقيدُكَ بين السطور، واستحكِمُ بكَ قيودي
لكنني أتوقُ لحريتك
ترى ماذا ستقولُ لي؟
ماذا ستفعلُ في حضرةِ وجودي؟
اقلِب طاولتي، وكُن لي كل الشُخوصِ المُحيطة بي، التي ما التفتُ لها للحظة
خُذني إلى هذا النَص الذي أُحييكَ فيه، ودَعنا نرقصُ فوقَ طاولةِ السَطوة
أنت وكاتِبتُك، تُرى أي الرقصاتِ ستكون؟ .. أكيدةٌ تلك المفعمةُ بنشوة
اقتَحِم!
سَـما