أحببت فيك كذبك
"أحببتُ فيكَ كَذِبَك" أتَعلَم؟ أفتَقِدُ كِتاباتي الانسيابية، تلكَ التي كانَت تَخرُج دونَما تحرّشٍ بالكَلِمات
"أحببتُ فيكَ كَذِبَك" أتَعلَم؟ أفتَقِدُ كِتاباتي الانسيابية، تلكَ التي كانَت تَخرُج دونَما تحرّشٍ بالكَلِمات
"المقعد رقم ١٢" أشكرُ صاحِبَ المَقهى لتراجُعهِ عن تبديلِ أثاث مقهاه احتراماً لانتظاري، حَفِظَتني الوجوه،
"دعوةُ عشاء" أيُّ نوعٍ من الخيباتِ أنت؟، بحثتُ الأنواعَ جَميعها، لكنني لَم أَجدْ لكَ مَثيلاََ، تتميزُ في
"لم تَكُن حاضِراََ لتغيب" أتُهَدِّدُ الرَحيل؟، ارحَل، فلَم تَكُن ليومٍ حاضِر
"لَم نَقُل وداعاً" لم أكُن وحيداََ مُطلقاََ، كان دائماََ يُراقبُني
"أين انسكبتِ القهوة؟" في الأمسِ سكبتُ القهوة على يَدي،
"ولو لِمَرة" لَم نَكُن مَقدَّرين لبعضنا منذُ البداية، هكذا عزيتُ نَفسي!
"يُقبِلُني حدَّ الهَوس" ذات مُرة، وشئتُ الميمَ مضمومة، لأن المرارةَ رافقَتني كَظلي، رُغم انعدامِ الضَوء!
"هلوساتٌ جميعُها أنت" إنهُ الليل يُناديني إليك
"على لسانِ رجل" أتظنُّ، يا رقيقَ القلبِ، أنك ستجدُ قلباً على قدرٍ من هوى وتدفى؟
في رَقصَتِنا الأخيرة أُحِبُ أن أَقولَ لَك: إنني، وبالرُغمِ من خيانَتِكَ لي ما زِلتُ أُحِبُ الرَقصَ مَعك، ونحنُ
قِف! والرِيحُ تمَضِغُ مِعطَفِي
"كيفَ عَساني عَلَّني؟" الحادي عشر من أبريل
"عازِفُ العود" بعد موعدٍ أول كنتُ قد عَلِمتُ منه الكثير، فتركتهُ يُحدّثني عن نفسه دونما مُقاطعة،
"أنا القباحَةُ في ثوبِ جَمال" ذاتَ قَمر أخبَرَتهُ أن يُصدِقَ أولائكَ الذين يتناولونها سيرةً عابِرة، أصحابُ الكروش الممتلئة بالنِساء،
"مُقامِر فَرق توقيت" دخلتُ مراهناتٍ عِدَة لا على المالِ، ولا على شَيءٍ سِوى الوَقت،
"طاولة في مقهى" طاولة في مَقهى وحيدة ، لا شيءَ يعبث بي سواك
"ماذا بَيني وبينك؟" جبالٌ من اللاعَودَة تحدُّ بيننا، وحدودٌ لا جُغرافية بَل تجاوَزت ذلِك،
"أحببتُ فيكَ كَذِبَك" أتَعلَم؟ أفتَقِدُ كِتاباتي الانسيابية، تلكَ التي كانَت تَخرُج دونَما تحرّشٍ بالكَلِمات
"المقعد رقم ١٢" أشكرُ صاحِبَ المَقهى لتراجُعهِ عن تبديلِ أثاث مقهاه احتراماً لانتظاري، حَفِظَتني الوجوه،
"دعوةُ عشاء" أيُّ نوعٍ من الخيباتِ أنت؟، بحثتُ الأنواعَ جَميعها، لكنني لَم أَجدْ لكَ مَثيلاََ، تتميزُ في
"لم تَكُن حاضِراََ لتغيب" أتُهَدِّدُ الرَحيل؟، ارحَل، فلَم تَكُن ليومٍ حاضِر
"لَم نَقُل وداعاً" لم أكُن وحيداََ مُطلقاََ، كان دائماََ يُراقبُني
"أين انسكبتِ القهوة؟" في الأمسِ سكبتُ القهوة على يَدي،
"ولو لِمَرة" لَم نَكُن مَقدَّرين لبعضنا منذُ البداية، هكذا عزيتُ نَفسي!
"يُقبِلُني حدَّ الهَوس" ذات مُرة، وشئتُ الميمَ مضمومة، لأن المرارةَ رافقَتني كَظلي، رُغم انعدامِ الضَوء!
"هلوساتٌ جميعُها أنت" إنهُ الليل يُناديني إليك
"على لسانِ رجل" أتظنُّ، يا رقيقَ القلبِ، أنك ستجدُ قلباً على قدرٍ من هوى وتدفى؟
في رَقصَتِنا الأخيرة أُحِبُ أن أَقولَ لَك: إنني، وبالرُغمِ من خيانَتِكَ لي ما زِلتُ أُحِبُ الرَقصَ مَعك، ونحنُ
قِف! والرِيحُ تمَضِغُ مِعطَفِي
"كيفَ عَساني عَلَّني؟" الحادي عشر من أبريل
"عازِفُ العود" بعد موعدٍ أول كنتُ قد عَلِمتُ منه الكثير، فتركتهُ يُحدّثني عن نفسه دونما مُقاطعة،
"أنا القباحَةُ في ثوبِ جَمال" ذاتَ قَمر أخبَرَتهُ أن يُصدِقَ أولائكَ الذين يتناولونها سيرةً عابِرة، أصحابُ الكروش الممتلئة بالنِساء،
"مُقامِر فَرق توقيت" دخلتُ مراهناتٍ عِدَة لا على المالِ، ولا على شَيءٍ سِوى الوَقت،
"طاولة في مقهى" طاولة في مَقهى وحيدة ، لا شيءَ يعبث بي سواك
"ماذا بَيني وبينك؟" جبالٌ من اللاعَودَة تحدُّ بيننا، وحدودٌ لا جُغرافية بَل تجاوَزت ذلِك،
اختار صاحب الحساب عدم إظهار القصائد والمشاركات التي أعجبته للزوار.
لا تظهر محفوظات هذا الحساب للزوار.
يمكنك المساهمة في إثراء موسوعة الديوان عبر تحديد أي بيت أو شطر في القصائد وإضافة شرح أو معنى أو معلومة لغوية وتوثيقية.
تصفح الموسوعة وابدأ بالمساهمة"أحببتُ فيكَ كَذِبَك" أتَعلَم؟ أفتَقِدُ كِتاباتي الانسيابية، تلكَ التي كانَت تَخرُج دونَما تحرّشٍ بالكَلِمات
"المقعد رقم ١٢" أشكرُ صاحِبَ المَقهى لتراجُعهِ عن تبديلِ أثاث مقهاه احتراماً لانتظاري، حَفِظَتني الوجوه،
"دعوةُ عشاء" أيُّ نوعٍ من الخيباتِ أنت؟، بحثتُ الأنواعَ جَميعها، لكنني لَم أَجدْ لكَ مَثيلاََ، تتميزُ في
"لم تَكُن حاضِراََ لتغيب" أتُهَدِّدُ الرَحيل؟، ارحَل، فلَم تَكُن ليومٍ حاضِر
"لَم نَقُل وداعاً" لم أكُن وحيداََ مُطلقاََ، كان دائماََ يُراقبُني
"أين انسكبتِ القهوة؟" في الأمسِ سكبتُ القهوة على يَدي،
"ولو لِمَرة" لَم نَكُن مَقدَّرين لبعضنا منذُ البداية، هكذا عزيتُ نَفسي!
"يُقبِلُني حدَّ الهَوس" ذات مُرة، وشئتُ الميمَ مضمومة، لأن المرارةَ رافقَتني كَظلي، رُغم انعدامِ الضَوء!
"هلوساتٌ جميعُها أنت" إنهُ الليل يُناديني إليك
"على لسانِ رجل" أتظنُّ، يا رقيقَ القلبِ، أنك ستجدُ قلباً على قدرٍ من هوى وتدفى؟
في رَقصَتِنا الأخيرة أُحِبُ أن أَقولَ لَك: إنني، وبالرُغمِ من خيانَتِكَ لي ما زِلتُ أُحِبُ الرَقصَ مَعك، ونحنُ
قِف! والرِيحُ تمَضِغُ مِعطَفِي