عدد الأبيات: 20 511 قراءة
شرح النص

كأس من الراح أم كأس من الأدب

كأس من الراح أم كأس من الأدب دارت علينا فحيعلنا على الطرب
عاطيتنا اللطف في أقداح تطرية فاحمر من خجل وجه ابنة العنب
مروت سحرك في إبان بابله آت ليقتنص الألباب بالعجب
مما تخطه في الأوراق من نفث سيمت صحائفه الزهراء بالعجب
أبي العقول وتستبي عواطفنا مرها تطعك وسل عما تشا تجب
الله الله في الإحساس منسلبا هلا تركته عفوا غير منسلب
نفك موهبك الاقبال رائدنا إليك فاسجد لباري الخلق واقترب
سبحان كاسيك من إنعامه حللا لا زلت تمرح في أثوابك القشب
أنت وإن أمسيت مسعفنا كم فيك من مهج ضلت فلم تثب
لما اقتعدت من العليا منصتها كنت الجدير بما القيت من خطب
أب على الفضل واستثمر نتائجه واحي المدبج أسفارا من الكتب
هاك الثناء من الصديق لاقحة أزهار روضته من هاطل السحب
أنت المرفع شأنا بين عترته والصالح المنتقى في العنصر العربي
لي بالقريض لأحرانا به صلة تزكو وتربو على الإدلاء بالنسب
لا اهتمامه بالآداب ما انبعثت بواعث الود في القلبين كالشهب
أعظم به الأدب المحجوب من سبب يدني الزميلين بل ناهيك من سبب
ما زلت أذكره حين العروج به إبان إشراقه في هالة الأدب
يا من يطارحني الشعر الرقيق على شوق إليه فيجلوه من الحجب
محمد لروضك صداحا تجاوبه منك البلابل بين الدوح والقضب
واغضض جفونك عما فيه من سقط مالي لديك سوى الإغضاء من أرب
نبذة عن القصيدة
تم
تابع ما تحب

تسجيل الدخول للمتابعة

سجّل دخولك لمتابعة الشعراء والكتّاب والعودة إلى الصفحة نفسها.

ليس لديك حساب؟ سجّل الآن