القلبُ الخالِد
يُشاكِلُ حِبْري وَالْقَوافي تُعانِدُ !!بِأَيِّ الْمَعاصي سَوْفَ تُرْوى الْقَصائِدُ
يُشاكِلُ حِبْري وَالْقَوافي تُعانِدُ !!بِأَيِّ الْمَعاصي سَوْفَ تُرْوى الْقَصائِدُ
بَسَمَ الصُّبْحُ وَانْتَشَتْ فيه بُرْدُ عَرْبَدَ الشَّوْقُ، فَانْتَفِضْ يا بَرْدُ
هَبَّ الْمُلَثَّمُ، وَالْكَتائِبُ أَقْسَمَتْ ضِدَّ الْعِدا طوفانَها قَدْ أَطَلَقَتْ
في ذكرى اغتيال ناجي العلي خَفَقَ الْفُؤادُ لأَعْذَبِ الأَلْحانِ
أقدس محاريب الذكرى.. في استذكار حبيب الزيود هَلْ لِلْبَلاءِ وَشَرِّ الْوَقْتِ مِنْ راقِ!؟
في رثاء محمد سالم المجالي " أبو البشر " في أربعينه ما لِلْخَبيثِ يُقّطِّعُ الأَوْصالا
في رثاء زوج خالتي الذي كان بمثابة الأب لي معالي عادل عبدالمهدي الشمايلة " أبو فادي "
حَيِّ الشَّهيدَ وَهَلِّلْ ساعَةَ الْفَجْرِ دَمُ الشَّهادَةِ يُحْيي يافِعَ الزَّهْرِ
أَيا سائِلاً عَنْها الشَّرايينَ وَالدَّما هِيَ الْحُبُّ، بِالأَشْواقِ لَحْنٌ تَرَنَّما
أَوْفِ عَهْداً بِالْوِدادِ وَارْوِ عِرْقاً بِالْفُؤادِ
أَمِنْ قَلْبِ صَبٍّ بِالْهَوى يَتَثاقَلُ فَما عَرَفَ الْهَيْمانُ ما هُوَ فاعِلُ
صَبٌّ يَتيهُ عَلى الْعُشَّاقِ إِذْ وَصَلا ما أَعْذَبَ الْوَصْلَ لَمَّا يَقْطِفُ الْقُبَلا
أَرى الْعُمْرَ باتَ الْمَشْيُ فيهِ بِبَأْدَلَةْ فَما أَكْثَرَ الْوُرَّادَ يَبْغونَ مَنْهَلَهْ
يُشاكِلُ حِبْري وَالْقَوافي تُعانِدُ !!بِأَيِّ الْمَعاصي سَوْفَ تُرْوى الْقَصائِدُ
بَسَمَ الصُّبْحُ وَانْتَشَتْ فيه بُرْدُ عَرْبَدَ الشَّوْقُ، فَانْتَفِضْ يا بَرْدُ
هَبَّ الْمُلَثَّمُ، وَالْكَتائِبُ أَقْسَمَتْ ضِدَّ الْعِدا طوفانَها قَدْ أَطَلَقَتْ
في ذكرى اغتيال ناجي العلي خَفَقَ الْفُؤادُ لأَعْذَبِ الأَلْحانِ
أقدس محاريب الذكرى.. في استذكار حبيب الزيود هَلْ لِلْبَلاءِ وَشَرِّ الْوَقْتِ مِنْ راقِ!؟
في رثاء محمد سالم المجالي " أبو البشر " في أربعينه ما لِلْخَبيثِ يُقّطِّعُ الأَوْصالا
في رثاء زوج خالتي الذي كان بمثابة الأب لي معالي عادل عبدالمهدي الشمايلة " أبو فادي "
حَيِّ الشَّهيدَ وَهَلِّلْ ساعَةَ الْفَجْرِ دَمُ الشَّهادَةِ يُحْيي يافِعَ الزَّهْرِ
أَيا سائِلاً عَنْها الشَّرايينَ وَالدَّما هِيَ الْحُبُّ، بِالأَشْواقِ لَحْنٌ تَرَنَّما
أَوْفِ عَهْداً بِالْوِدادِ وَارْوِ عِرْقاً بِالْفُؤادِ
أَمِنْ قَلْبِ صَبٍّ بِالْهَوى يَتَثاقَلُ فَما عَرَفَ الْهَيْمانُ ما هُوَ فاعِلُ
صَبٌّ يَتيهُ عَلى الْعُشَّاقِ إِذْ وَصَلا ما أَعْذَبَ الْوَصْلَ لَمَّا يَقْطِفُ الْقُبَلا
أَرى الْعُمْرَ باتَ الْمَشْيُ فيهِ بِبَأْدَلَةْ فَما أَكْثَرَ الْوُرَّادَ يَبْغونَ مَنْهَلَهْ
اختار صاحب الحساب عدم إظهار القصائد والمشاركات التي أعجبته للزوار.
لا تظهر محفوظات هذا الحساب للزوار.
يُؤخِّرُ ويُماطِلُ
الفتاة الناعمة
تتظاهر بالفَهْمِ والحِكْمَةِ، وهو ليس فيها
جمع حافِل، بمعنى كثير
يخادِعُ عن غَفْلَةٍ
خفّاقٌ
يُشاكِلُ حِبْري وَالْقَوافي تُعانِدُ !!بِأَيِّ الْمَعاصي سَوْفَ تُرْوى الْقَصائِدُ
بَسَمَ الصُّبْحُ وَانْتَشَتْ فيه بُرْدُ عَرْبَدَ الشَّوْقُ، فَانْتَفِضْ يا بَرْدُ
هَبَّ الْمُلَثَّمُ، وَالْكَتائِبُ أَقْسَمَتْ ضِدَّ الْعِدا طوفانَها قَدْ أَطَلَقَتْ
في ذكرى اغتيال ناجي العلي خَفَقَ الْفُؤادُ لأَعْذَبِ الأَلْحانِ
أقدس محاريب الذكرى.. في استذكار حبيب الزيود هَلْ لِلْبَلاءِ وَشَرِّ الْوَقْتِ مِنْ راقِ!؟
في رثاء محمد سالم المجالي " أبو البشر " في أربعينه ما لِلْخَبيثِ يُقّطِّعُ الأَوْصالا
في رثاء زوج خالتي الذي كان بمثابة الأب لي معالي عادل عبدالمهدي الشمايلة " أبو فادي "
حَيِّ الشَّهيدَ وَهَلِّلْ ساعَةَ الْفَجْرِ دَمُ الشَّهادَةِ يُحْيي يافِعَ الزَّهْرِ
أَيا سائِلاً عَنْها الشَّرايينَ وَالدَّما هِيَ الْحُبُّ، بِالأَشْواقِ لَحْنٌ تَرَنَّما
أَوْفِ عَهْداً بِالْوِدادِ وَارْوِ عِرْقاً بِالْفُؤادِ
أَمِنْ قَلْبِ صَبٍّ بِالْهَوى يَتَثاقَلُ فَما عَرَفَ الْهَيْمانُ ما هُوَ فاعِلُ
صَبٌّ يَتيهُ عَلى الْعُشَّاقِ إِذْ وَصَلا ما أَعْذَبَ الْوَصْلَ لَمَّا يَقْطِفُ الْقُبَلا