ما للثقافة تبدو مثل مهزلة
ما لِلثّقافَةِ تَبْدُو مِثلَ مَهْزَلَةٍ؟ أَلَيسَ في الشَّامِ كُتَّابٌ وقُرَّاءُ؟
ما لِلثّقافَةِ تَبْدُو مِثلَ مَهْزَلَةٍ؟ أَلَيسَ في الشَّامِ كُتَّابٌ وقُرَّاءُ؟
قَدَرٌ على الحُرِّ الكرِيمِ المَنْفَى يَقْضي بِلُجَّتِهِ وما مِنْ مَرْفا!
قَتلُوا الطِّفلَ يا أَبي فَمتى يَغضبُ الأَبي؟
كَوكَبَ السَّعدِ يا أَخَا المَهْرَجانِ دُمْتَ في الشعرِ فارسَ المَيدانِ
فَلَكٌ يَدُورُ ورَبُّهُ قَهَّارُ وتَمُوجُ فِي أَعْماقِهِ الأَسْرارُ
عَافَ المَنابِرَ والزَّمانَ الأَحْمَقا وأَبَى بِغَيْرِ اللهِ أَنْ يَتَعَلَّقا
يا رَبِّ أَصبَحَتِ الحياةُ بِناظِرِي مِثْلَ القِفَارِ بِرَغْمِ كُلِّ الناسِ
الأَرْبَعُونَ نَذِيرٌ أَيُّهَا الرَّجُلُ أَما يَرُوعُكَ شَيْبٌ بَاتَ يَشْتَعِلُ؟!
بَلَوتُ العَيشَ حَتّى لَستُ أَدري أَفي عَيشٍ أَنا أَمْ في حِمامِ؟!
ثِقِي بِاللهِ يا نَفْسي إِذا أُلْحِـدْتِ في الرَّمْـسِ
آهِ مِنْ أَربَعِينَ عاماً تَوَلَّتْ لَمْ أَكُنْ طائِعاً لِرَبِّيَ فِيها!
إِنَّ النِّساءَ بِعَصرِنا سِلَعُ وغَمامُ فَقْري ليسَ يَنْقَشِعُ
مِنْكَ يا رَبِّ خَوَّفُونِيَ حَتَّى خِلْتُ مَثْوايَ في العذابِ الأَلِيمِ!
سَما لِيَ شَوقٌ لِلأَحِبَّةِ فاجِعُ تَضاعَفَ حَتَّى أَسْكَرَتْني المَواجِعُ
يا نَفسُ لا تَبكي على فائِتٍ فَكُلُّ ما في عَيْشِنا فائِتُ
عاقِبَتي النارُ بِلا رِيبَةٍ إِلا إِذا أَدْرَكَني خالِقي
قَصَمَ الفَقرُ ظَهْرَ كُلِّ كَرِيمِ ورَمَى الْحُرَّ في عَذَابٍ أَليمِ
هَوِّنْ عَلَيكَ فَرَبُّكَ اللهُ بِيَدَيْهِ حُزْنُكَ والَّذي تَخْشَاهُ
ما لِلثّقافَةِ تَبْدُو مِثلَ مَهْزَلَةٍ؟ أَلَيسَ في الشَّامِ كُتَّابٌ وقُرَّاءُ؟
قَدَرٌ على الحُرِّ الكرِيمِ المَنْفَى يَقْضي بِلُجَّتِهِ وما مِنْ مَرْفا!
قَتلُوا الطِّفلَ يا أَبي فَمتى يَغضبُ الأَبي؟
كَوكَبَ السَّعدِ يا أَخَا المَهْرَجانِ دُمْتَ في الشعرِ فارسَ المَيدانِ
فَلَكٌ يَدُورُ ورَبُّهُ قَهَّارُ وتَمُوجُ فِي أَعْماقِهِ الأَسْرارُ
عَافَ المَنابِرَ والزَّمانَ الأَحْمَقا وأَبَى بِغَيْرِ اللهِ أَنْ يَتَعَلَّقا
يا رَبِّ أَصبَحَتِ الحياةُ بِناظِرِي مِثْلَ القِفَارِ بِرَغْمِ كُلِّ الناسِ
الأَرْبَعُونَ نَذِيرٌ أَيُّهَا الرَّجُلُ أَما يَرُوعُكَ شَيْبٌ بَاتَ يَشْتَعِلُ؟!
بَلَوتُ العَيشَ حَتّى لَستُ أَدري أَفي عَيشٍ أَنا أَمْ في حِمامِ؟!
ثِقِي بِاللهِ يا نَفْسي إِذا أُلْحِـدْتِ في الرَّمْـسِ
آهِ مِنْ أَربَعِينَ عاماً تَوَلَّتْ لَمْ أَكُنْ طائِعاً لِرَبِّيَ فِيها!
إِنَّ النِّساءَ بِعَصرِنا سِلَعُ وغَمامُ فَقْري ليسَ يَنْقَشِعُ
مِنْكَ يا رَبِّ خَوَّفُونِيَ حَتَّى خِلْتُ مَثْوايَ في العذابِ الأَلِيمِ!
سَما لِيَ شَوقٌ لِلأَحِبَّةِ فاجِعُ تَضاعَفَ حَتَّى أَسْكَرَتْني المَواجِعُ
يا نَفسُ لا تَبكي على فائِتٍ فَكُلُّ ما في عَيْشِنا فائِتُ
عاقِبَتي النارُ بِلا رِيبَةٍ إِلا إِذا أَدْرَكَني خالِقي
قَصَمَ الفَقرُ ظَهْرَ كُلِّ كَرِيمِ ورَمَى الْحُرَّ في عَذَابٍ أَليمِ
هَوِّنْ عَلَيكَ فَرَبُّكَ اللهُ بِيَدَيْهِ حُزْنُكَ والَّذي تَخْشَاهُ
اختار صاحب الحساب عدم إظهار القصائد والمشاركات التي أعجبته للزوار.
لا تظهر محفوظات هذا الحساب للزوار.
يمكنك المساهمة في إثراء موسوعة الديوان عبر تحديد أي بيت أو شطر في القصائد وإضافة شرح أو معنى أو معلومة لغوية وتوثيقية.
تصفح الموسوعة وابدأ بالمساهمةما لِلثّقافَةِ تَبْدُو مِثلَ مَهْزَلَةٍ؟ أَلَيسَ في الشَّامِ كُتَّابٌ وقُرَّاءُ؟
قَدَرٌ على الحُرِّ الكرِيمِ المَنْفَى يَقْضي بِلُجَّتِهِ وما مِنْ مَرْفا!
قَتلُوا الطِّفلَ يا أَبي فَمتى يَغضبُ الأَبي؟
كَوكَبَ السَّعدِ يا أَخَا المَهْرَجانِ دُمْتَ في الشعرِ فارسَ المَيدانِ
فَلَكٌ يَدُورُ ورَبُّهُ قَهَّارُ وتَمُوجُ فِي أَعْماقِهِ الأَسْرارُ
عَافَ المَنابِرَ والزَّمانَ الأَحْمَقا وأَبَى بِغَيْرِ اللهِ أَنْ يَتَعَلَّقا
يا رَبِّ أَصبَحَتِ الحياةُ بِناظِرِي مِثْلَ القِفَارِ بِرَغْمِ كُلِّ الناسِ
الأَرْبَعُونَ نَذِيرٌ أَيُّهَا الرَّجُلُ أَما يَرُوعُكَ شَيْبٌ بَاتَ يَشْتَعِلُ؟!
بَلَوتُ العَيشَ حَتّى لَستُ أَدري أَفي عَيشٍ أَنا أَمْ في حِمامِ؟!
ثِقِي بِاللهِ يا نَفْسي إِذا أُلْحِـدْتِ في الرَّمْـسِ
آهِ مِنْ أَربَعِينَ عاماً تَوَلَّتْ لَمْ أَكُنْ طائِعاً لِرَبِّيَ فِيها!
إِنَّ النِّساءَ بِعَصرِنا سِلَعُ وغَمامُ فَقْري ليسَ يَنْقَشِعُ