بم التعلل لا أهل ولا وطن
بِمَ التَعَلُّلُ لا أَهلٌ وَلا وَطَنُ وَلا نَديمٌ وَلا كَأسٌ وَلا سَكَنُ
ستظهر هنا المشاركات والقصائد الجديدة بحسب تاريخ نشرها.
ستظهر هنا المشاركات والقصائد الجديدة بحسب تاريخ نشرها.
بِمَ التَعَلُّلُ لا أَهلٌ وَلا وَطَنُ وَلا نَديمٌ وَلا كَأسٌ وَلا سَكَنُ
أَما لِجَميلٍ عِندَكُنَّ ثَوابُ وَلا لِمُسيءٍ عِندَكُنَّ مَتابُ
البَينُ جَرَّعَني نَقيعَ الحَنظَلِ وَالبَينُ أَثكَلَني وَإِن لَم أُثكَلِ
السَيفُ أَصدَقُ أَنباءً مِنَ الكُتُبِ في حَدِّهِ الحَدُّ بَينَ الجِدِّ وَاللَعِبِ
تَأَسَّفَت جارَتي لَمّا رَأَت زَوَري وَعَدَّتِ الحِلمَ ذَنباً غَيرَ مُغتَفَرِ
لا تَجزَعَنَّ إِذا نابَتكَ نائِبَةٌ واصبر ففي الصّبر عند الضّيقِ متَّسعُ
بِمَ التَعَلُّلُ لا أَهلٌ وَلا وَطَنُ وَلا نَديمٌ وَلا كَأسٌ وَلا سَكَنُ
لَيتَ هِنداً أَنجَزَتنا ما تَعِد وَشَفَت أَنفُسَنا مِمّا تَجِد
أَيا لَيلَ ما لِلصُبحِ مِنكِ بَعيدُ وَإِنّي لَمَحزونُ الفُؤادِ عَميدُ
أَلا عِم صَباحاً أَيُّها الطَلَلُ البالي وَهَل يَعِمَن مَن كانَ في العُصُرِ الخالي
أَلاَ هُبِّي بِصَحْنِكِ فَاصْبَحِينَا وَلاَ تُبْقِي خُمُورَ الأَنْدَرِينَا
أرى الشطرنج لو كانت رجالا تهزُّ صفائحاً وقناً طِوالا
وَأُعرِضُ عَن مَطاعِمَ قَد أَراها فَأَترُكُها وَفي بَطني اِنطِواءُ
ما يَفعَلُ العَبدُ وَالأَقدارُ جارِيَةٌ عَلَيهِ في كُلِّ حالٍ أَيُّها الرائي
تَذَكَّرتُ لَيلى وَالسِنينَ الخَوالِيا وَأَيّامَ لا نَخشى عَلى اللَهوِ ناهِيا
أَلا لَيتَ رَيعانَ الشَبابِ جَديدُ وَدَهراً تَوَلّى يا بُثَينَ يَعودُ
فَلَيتَكَ تَحلو وَالحَياةُ مَريرَةٌ وَلَيتَكَ تَرضى وَالأَنامُ غِضابُ
لم يبقَ عنديَ ما يبتزّهُ الألمُ حسبي من الموحشاتِ الهمُّ والهرمُ
الماهر في المناظرة
لان الشيب يدعو الى الوقار والعفة لا الى الغزل والطرب
الزوال عن الشيء
العيب و اللوم
سُلَّم وفُتحة في جانب سفينة للدُّخول أو الخروج.
مُسْتَدِيرَةٌ
اللصوص والصعاليك
خرم الشّيء ثقبه، شقَّه، قطعه انخرَم الدين: نقصَ وذهبَ بعضهُ.