ما بين اندلس والقدس
أَيْنَ العُرُوبَةُ؟ هَلْ مَاتَتْ فِي مَعْقِلِهَا أَمْ أَنَّهَا فِي قُيُودِ الذُّلِّ تَحْتَضِرُ
@arkan-alsmawy
شاعر يمني بكالوريوس شربعة وقانون جامعة صنعاء ولد في عام 2001/06/06 في محافظة اب مديرية السياني عزلة الدامغ منزل السماوي ودرس فيها الاساسي والاعدادي ثم انتقل ال…
أَيْنَ العُرُوبَةُ؟ هَلْ مَاتَتْ فِي مَعْقِلِهَا أَمْ أَنَّهَا فِي قُيُودِ الذُّلِّ تَحْتَضِرُ
أُرِيدُ لَهُ سِتْرًا فَيَفْضَحُهُ الأَسَى وَأَزْجُرُ ذِكْرَاهُ فَيَسْتَنْطِقُ الصَّمْتَا
قرأتُ شعرًا لا عينايَ تقرؤهُ لكنْ قرأتُ بهِ تاريخَ منْ ظُلِموا
النّاسُ بالنّاسِ لا بالأهلِ تُعرَفُهُمُ إنَّ المكارمَ أرواحٌ وإثباتُ
أَما في البصائرِ ما يُجَلِّي الضبابُ أمِ العقلُ وهمٌ، واليقينُ سرابُ
عَلَى عَتَبَاتِ البَنْكِ نَامَتْ وَأَخُوهَا وَلَمْ يَبْقَ لهما إِلَّا السَّمَاءُ لِحَاءِ
الدَّهـرُ مِفتاحُ أَبوابٍ مُوَصَّدَةٍ يُريكَ وَجهًا وَيُخفي بَعدَهُ تَاهُ
اِعِشْ وَاِبْقَ وَازْدَدْ نُهًى، وَازْدَجِرِ الهَوَى وَسُدَّ سُبُلَ الأَشْوَاقِ إِنْ خِيفَ مَأْثَمُ
أحببتُ حُسنًا سرى في القلبِ وانسجم حتى حسبتُ الهوى قدرًا من القِدَمِ
بانَ الحبيب فَأَضحى القَلبُ مُضطرِباً يُذيبُ في جَمرِهِ ما كانَ كِتمانَا
وَقَفْتُ عَلَى أَطْلَالِ يَوْمٍ تَصَدَّعَتْ حَوَاشِيهِ، وَانْفَلَّتْ مِنَ العَيْنِ لَا سَكَنْ
مُشْتاقُ رُوحِي لِطَهَ المُصْطَفَى انْفَعَلَتْ وَالضَّوْءُ مِنْ نُورِهِ فِي القَلْبِ يَتَّصِلُ
مَا لِلعُروبَةِ أخفقَت وَتَقَهقَرَتْ وَتَرَكتَْ زِمامَ النَصرِ لِلعدوان
يا سيِّدَ الخَلقِ، يا نُورًا بِهِ اتَّصَلَتْ خُطَى البَشَرْ، فَسَقَوهَا الحُبَّ وَالعِطَرَا
يا مُفْتِيَ القَوْمِ، إِنَّ القَوْمَ قَدْ فَسَدُوا فَأَفْتِنَا، كَيْفَ يَحْيَا الدِّينُ فِي الفَسَدِ؟
أَلا يَا صَحابِي هَلْ تُجِيبُ المَنَازِلِ وَهَلْ تَذْكُرُ الدَّارَ الخَلِيَّةَ مَنْ رَحَلْ؟ِ
انا ابن هذا الكون اشهد فجرها واناجي الشمس التي تهدي سناها
واحَرَّ قلباه؟ بل فَليَبرُدِ الألَمُ ما عادَ يُجدي على الأرواحِ ما سَقِموا
أَيْنَ العُرُوبَةُ؟ هَلْ مَاتَتْ فِي مَعْقِلِهَا أَمْ أَنَّهَا فِي قُيُودِ الذُّلِّ تَحْتَضِرُ
أُرِيدُ لَهُ سِتْرًا فَيَفْضَحُهُ الأَسَى وَأَزْجُرُ ذِكْرَاهُ فَيَسْتَنْطِقُ الصَّمْتَا
قرأتُ شعرًا لا عينايَ تقرؤهُ لكنْ قرأتُ بهِ تاريخَ منْ ظُلِموا
النّاسُ بالنّاسِ لا بالأهلِ تُعرَفُهُمُ إنَّ المكارمَ أرواحٌ وإثباتُ
أَما في البصائرِ ما يُجَلِّي الضبابُ أمِ العقلُ وهمٌ، واليقينُ سرابُ
عَلَى عَتَبَاتِ البَنْكِ نَامَتْ وَأَخُوهَا وَلَمْ يَبْقَ لهما إِلَّا السَّمَاءُ لِحَاءِ
الدَّهـرُ مِفتاحُ أَبوابٍ مُوَصَّدَةٍ يُريكَ وَجهًا وَيُخفي بَعدَهُ تَاهُ
اِعِشْ وَاِبْقَ وَازْدَدْ نُهًى، وَازْدَجِرِ الهَوَى وَسُدَّ سُبُلَ الأَشْوَاقِ إِنْ خِيفَ مَأْثَمُ
أحببتُ حُسنًا سرى في القلبِ وانسجم حتى حسبتُ الهوى قدرًا من القِدَمِ
بانَ الحبيب فَأَضحى القَلبُ مُضطرِباً يُذيبُ في جَمرِهِ ما كانَ كِتمانَا
وَقَفْتُ عَلَى أَطْلَالِ يَوْمٍ تَصَدَّعَتْ حَوَاشِيهِ، وَانْفَلَّتْ مِنَ العَيْنِ لَا سَكَنْ
مُشْتاقُ رُوحِي لِطَهَ المُصْطَفَى انْفَعَلَتْ وَالضَّوْءُ مِنْ نُورِهِ فِي القَلْبِ يَتَّصِلُ
مَا لِلعُروبَةِ أخفقَت وَتَقَهقَرَتْ وَتَرَكتَْ زِمامَ النَصرِ لِلعدوان
يا سيِّدَ الخَلقِ، يا نُورًا بِهِ اتَّصَلَتْ خُطَى البَشَرْ، فَسَقَوهَا الحُبَّ وَالعِطَرَا
يا مُفْتِيَ القَوْمِ، إِنَّ القَوْمَ قَدْ فَسَدُوا فَأَفْتِنَا، كَيْفَ يَحْيَا الدِّينُ فِي الفَسَدِ؟
أَلا يَا صَحابِي هَلْ تُجِيبُ المَنَازِلِ وَهَلْ تَذْكُرُ الدَّارَ الخَلِيَّةَ مَنْ رَحَلْ؟ِ
انا ابن هذا الكون اشهد فجرها واناجي الشمس التي تهدي سناها
واحَرَّ قلباه؟ بل فَليَبرُدِ الألَمُ ما عادَ يُجدي على الأرواحِ ما سَقِموا
يا سيِّدَ الخَلقِ، يا نُورًا بِهِ اتَّصَلَتْ خُطَى البَشَرْ، فَسَقَوهَا الحُبَّ وَالعِطَرَا
يا سيِّدَ الخَلقِ، يا نُورًا بِهِ اتَّصَلَتْ خُطَى البَشَرْ، فَسَقَوهَا الحُبَّ وَالعِطَرَا
واحَرَّ قلباه؟ بل فَليَبرُدِ الألَمُ ما عادَ يُجدي على الأرواحِ ما سَقِموا
يمكنك المساهمة في إثراء موسوعة الديوان عبر تحديد أي بيت أو شطر في القصائد وإضافة شرح أو معنى أو معلومة لغوية وتوثيقية.
تصفح الموسوعة وابدأ بالمساهمةأَيْنَ العُرُوبَةُ؟ هَلْ مَاتَتْ فِي مَعْقِلِهَا أَمْ أَنَّهَا فِي قُيُودِ الذُّلِّ تَحْتَضِرُ
أُرِيدُ لَهُ سِتْرًا فَيَفْضَحُهُ الأَسَى وَأَزْجُرُ ذِكْرَاهُ فَيَسْتَنْطِقُ الصَّمْتَا
قرأتُ شعرًا لا عينايَ تقرؤهُ لكنْ قرأتُ بهِ تاريخَ منْ ظُلِموا
النّاسُ بالنّاسِ لا بالأهلِ تُعرَفُهُمُ إنَّ المكارمَ أرواحٌ وإثباتُ
أَما في البصائرِ ما يُجَلِّي الضبابُ أمِ العقلُ وهمٌ، واليقينُ سرابُ
عَلَى عَتَبَاتِ البَنْكِ نَامَتْ وَأَخُوهَا وَلَمْ يَبْقَ لهما إِلَّا السَّمَاءُ لِحَاءِ
الدَّهـرُ مِفتاحُ أَبوابٍ مُوَصَّدَةٍ يُريكَ وَجهًا وَيُخفي بَعدَهُ تَاهُ
اِعِشْ وَاِبْقَ وَازْدَدْ نُهًى، وَازْدَجِرِ الهَوَى وَسُدَّ سُبُلَ الأَشْوَاقِ إِنْ خِيفَ مَأْثَمُ
أحببتُ حُسنًا سرى في القلبِ وانسجم حتى حسبتُ الهوى قدرًا من القِدَمِ
بانَ الحبيب فَأَضحى القَلبُ مُضطرِباً يُذيبُ في جَمرِهِ ما كانَ كِتمانَا
وَقَفْتُ عَلَى أَطْلَالِ يَوْمٍ تَصَدَّعَتْ حَوَاشِيهِ، وَانْفَلَّتْ مِنَ العَيْنِ لَا سَكَنْ
مُشْتاقُ رُوحِي لِطَهَ المُصْطَفَى انْفَعَلَتْ وَالضَّوْءُ مِنْ نُورِهِ فِي القَلْبِ يَتَّصِلُ