حبل النفاق
حَبْلُ النِّفَاقِ لَا بُدَّ يَنْفَرِطُ مَغْزُولُ نَسْجِهِ المَكْرُ وَالْخُطَطُ
حَبْلُ النِّفَاقِ لَا بُدَّ يَنْفَرِطُ مَغْزُولُ نَسْجِهِ المَكْرُ وَالْخُطَطُ
تَغَنَّى كُلُّ صَوْتٍ فِيكِ شَادِي بِهَذَا الْعِيدِ عِيدِكِ يَا بِلَادِي
صَيْدُ الطُّيُورِ بِإِسْرَافٍ لَهُ أَثَرُ يُفْنِي سُلَالَاتِهَا نَسْلًا فَتَنْدَثِرُ
النَّخْلُ أَعْذَاقُهَا فِيْ نُضْجِ طَلْعَتِهِ قَدْ أَدرَكَتْ رُطَبًا حَافَاتُ بُسْرَتِهِ
مَجَالُ الْإِبْدَاعِ جَمٌّ وَبِدْعُ الْأَعْمَالِ كَمٌّ
مَرْحَبًا يَا مَنْ أَتَو وَافِدِينَا قَاصِدِينَ الْحَجَّ مُسْتَبْشِرِينَا
رَؤُوفٌ بِنَا رَبِّي كَرِيمٌ وَيُنْعِمُ مُحِبٌّ لَنَا غَفَّارُ ذَنْبٍ وَيَرْحَمُ
أَنَا عَبْدٌ فَقِيرٌ مُرْتَجَاهُ رِضَا رَبٍّ أَنَا أَرْجُو رِضَاهُ
هَذِهِ الْعَشْرُ الْلَوَاتِي فُضِّلَتْ عَنْ لَيَالِي الدَّهْرِ هَا قَدْ أَقْبَلَتْ
أَهَلَّ الْعِيدُ قَدْ هَلَّ السُّرُورُ هِلَالٌ بَاسِمٌ مَسْرَاهُ نُورُ
رَبَّاهُ أَنْتَ الرَّازِقُ الْمُتَفَضِّلُ تَهَبُ الْعَطَاءَ لِمَنْ تَشَاءَ وتُجْزِلُ
عَامٌ جَدِيدٌ بِالْمَسَاعِي يُزْهِرُ مِنْ زَهْرِهِ عَقْدُ الْأَمَانِي يُثْمِرُ
يَا جُمْعَةَ الْأَيَّامِ فِي عِيدِهَا قَدْ تُوِّجَ الْاُسْبُوعُ فِي عَهْدِهَا
رَمَضَانُ أَهَلَّ بِلَيْلَتِهِ أَهْلًا بِالشَّهْرِ وَهَلَّتِهِ
اَلْأَرْضُ حُمَّتْ طَقْسُهَا يَتَمَرَّدُ لَيْسَتْ كَمَا كُنَّا عَلَيْهَا نَعْهَد
حَبْلُ النِّفَاقِ لَا بُدَّ يَنْفَرِطُ مَغْزُولُ نَسْجِهِ المَكْرُ وَالْخُطَطُ
تَغَنَّى كُلُّ صَوْتٍ فِيكِ شَادِي بِهَذَا الْعِيدِ عِيدِكِ يَا بِلَادِي
صَيْدُ الطُّيُورِ بِإِسْرَافٍ لَهُ أَثَرُ يُفْنِي سُلَالَاتِهَا نَسْلًا فَتَنْدَثِرُ
النَّخْلُ أَعْذَاقُهَا فِيْ نُضْجِ طَلْعَتِهِ قَدْ أَدرَكَتْ رُطَبًا حَافَاتُ بُسْرَتِهِ
مَجَالُ الْإِبْدَاعِ جَمٌّ وَبِدْعُ الْأَعْمَالِ كَمٌّ
مَرْحَبًا يَا مَنْ أَتَو وَافِدِينَا قَاصِدِينَ الْحَجَّ مُسْتَبْشِرِينَا
رَؤُوفٌ بِنَا رَبِّي كَرِيمٌ وَيُنْعِمُ مُحِبٌّ لَنَا غَفَّارُ ذَنْبٍ وَيَرْحَمُ
أَنَا عَبْدٌ فَقِيرٌ مُرْتَجَاهُ رِضَا رَبٍّ أَنَا أَرْجُو رِضَاهُ
هَذِهِ الْعَشْرُ الْلَوَاتِي فُضِّلَتْ عَنْ لَيَالِي الدَّهْرِ هَا قَدْ أَقْبَلَتْ
أَهَلَّ الْعِيدُ قَدْ هَلَّ السُّرُورُ هِلَالٌ بَاسِمٌ مَسْرَاهُ نُورُ
رَبَّاهُ أَنْتَ الرَّازِقُ الْمُتَفَضِّلُ تَهَبُ الْعَطَاءَ لِمَنْ تَشَاءَ وتُجْزِلُ
عَامٌ جَدِيدٌ بِالْمَسَاعِي يُزْهِرُ مِنْ زَهْرِهِ عَقْدُ الْأَمَانِي يُثْمِرُ
يَا جُمْعَةَ الْأَيَّامِ فِي عِيدِهَا قَدْ تُوِّجَ الْاُسْبُوعُ فِي عَهْدِهَا
رَمَضَانُ أَهَلَّ بِلَيْلَتِهِ أَهْلًا بِالشَّهْرِ وَهَلَّتِهِ
اَلْأَرْضُ حُمَّتْ طَقْسُهَا يَتَمَرَّدُ لَيْسَتْ كَمَا كُنَّا عَلَيْهَا نَعْهَد
اختار صاحب الحساب عدم إظهار القصائد والمشاركات التي أعجبته للزوار.
لا تظهر محفوظات هذا الحساب للزوار.
يمكنك المساهمة في إثراء موسوعة الديوان عبر تحديد أي بيت أو شطر في القصائد وإضافة شرح أو معنى أو معلومة لغوية وتوثيقية.
تصفح الموسوعة وابدأ بالمساهمةحَبْلُ النِّفَاقِ لَا بُدَّ يَنْفَرِطُ مَغْزُولُ نَسْجِهِ المَكْرُ وَالْخُطَطُ
تَغَنَّى كُلُّ صَوْتٍ فِيكِ شَادِي بِهَذَا الْعِيدِ عِيدِكِ يَا بِلَادِي
صَيْدُ الطُّيُورِ بِإِسْرَافٍ لَهُ أَثَرُ يُفْنِي سُلَالَاتِهَا نَسْلًا فَتَنْدَثِرُ
النَّخْلُ أَعْذَاقُهَا فِيْ نُضْجِ طَلْعَتِهِ قَدْ أَدرَكَتْ رُطَبًا حَافَاتُ بُسْرَتِهِ
مَجَالُ الْإِبْدَاعِ جَمٌّ وَبِدْعُ الْأَعْمَالِ كَمٌّ
مَرْحَبًا يَا مَنْ أَتَو وَافِدِينَا قَاصِدِينَ الْحَجَّ مُسْتَبْشِرِينَا
رَؤُوفٌ بِنَا رَبِّي كَرِيمٌ وَيُنْعِمُ مُحِبٌّ لَنَا غَفَّارُ ذَنْبٍ وَيَرْحَمُ
أَنَا عَبْدٌ فَقِيرٌ مُرْتَجَاهُ رِضَا رَبٍّ أَنَا أَرْجُو رِضَاهُ
هَذِهِ الْعَشْرُ الْلَوَاتِي فُضِّلَتْ عَنْ لَيَالِي الدَّهْرِ هَا قَدْ أَقْبَلَتْ
أَهَلَّ الْعِيدُ قَدْ هَلَّ السُّرُورُ هِلَالٌ بَاسِمٌ مَسْرَاهُ نُورُ
رَبَّاهُ أَنْتَ الرَّازِقُ الْمُتَفَضِّلُ تَهَبُ الْعَطَاءَ لِمَنْ تَشَاءَ وتُجْزِلُ
عَامٌ جَدِيدٌ بِالْمَسَاعِي يُزْهِرُ مِنْ زَهْرِهِ عَقْدُ الْأَمَانِي يُثْمِرُ