ثكلى تحت جذع الصبر
سبّحتُ فيكَ بأدْمُعي و مَواجعي وشَممّتُ ريحَكَ "يُوسُفًا" بمَضاجِعي
@wrdh-aywb-azyzy
وردة أيوب عزيزي أديبة وشاعرة جزائرية من مواليد سدراتة سوق أهراس تقييم في قسنطينة لها دواوين شعرية مطبوعة وأخرى قيد الطبع. تكتب الشعر العمودي والقصة والرواية
سبّحتُ فيكَ بأدْمُعي و مَواجعي وشَممّتُ ريحَكَ "يُوسُفًا" بمَضاجِعي
ونحْوَ المدينَةِ سِرْتَ عزيزًا فسُبحانَ مَنْ قَدْ أعَزَّ خُطاكا
يرسو الحنينُ على مرافئ ودِّنا وعـلى هَـشيمِ بعادنـا يَتَـوَكَّأُ
يا شهرَ جودٍ قدْ ملأتَ قلوبنا بالنورِ والإيمانِ فانزاحَ الوَجَلْ
إنني بلقيسُ كنْ لي.. في هوى الحبّ نزارا
أتيتُكَ أشكو شتاتَ الأماني وذنـبًـا بأعماقِ قـلبي يُـقـيـــــمْ
دعوتُ بفقرِي إلى اللهِ: هاتِي فهذا الوجودُ غبارُ الجهاتِ
أنا الأرضُ إنْ خافَ منِّي زماني توضّأتُ نارًا، فصلّى حناني
"بأبي وأمي أنت يا خير الورى" ما مثلكَ الإنسانُ يومًا صوّرا
خذني إلى قبر الحسينِ حفيا خذني لأرثي في العراقِ عَليا
أَتيتُ بشعري أَرومُ الودادَ وقلبي بحبِّكَ قدْ أزْهَــــــرَا
ألا تسأل القلب عنِّي حبيبي ؟ دموع عيوني دماءٌ ، وملحٌ
لا تسَلْني عنْ ودادي إِنَّهُ ... مِثْل بَحْرٍ ليْس تدْري ما مَداهْ
أُغالِبُ فيك أشواقي.. فأُغلبْ وأهربُ منْ مَداك.. إليك أهربْ
رحلَ الغضنفرُ والديارُ جــــــــبالُ لكنّما ذِكْرُ الكــــــــرامِ عِـــــــقـالُ
أَرَاكَ أَراكَ فِي حَرْفِ التَّجَلِّي وَأُبْصِرُ نُورَ بَدْرِكَ فِي عتابي
* هــــلْ ياتُرى كلُّ المواجعِ تَـبرأُ مِنْ ذا الخِداعِ أيا تُرى قـدْ تـبرأُ ؟
ماذا جرى كيْ يضيعَ الأمس منٰ يدنا ؟ والظَنُّ يرخي سِتارَ الهجرِ بلواهُ
سبّحتُ فيكَ بأدْمُعي و مَواجعي وشَممّتُ ريحَكَ "يُوسُفًا" بمَضاجِعي
ونحْوَ المدينَةِ سِرْتَ عزيزًا فسُبحانَ مَنْ قَدْ أعَزَّ خُطاكا
يرسو الحنينُ على مرافئ ودِّنا وعـلى هَـشيمِ بعادنـا يَتَـوَكَّأُ
يا شهرَ جودٍ قدْ ملأتَ قلوبنا بالنورِ والإيمانِ فانزاحَ الوَجَلْ
إنني بلقيسُ كنْ لي.. في هوى الحبّ نزارا
أتيتُكَ أشكو شتاتَ الأماني وذنـبًـا بأعماقِ قـلبي يُـقـيـــــمْ
دعوتُ بفقرِي إلى اللهِ: هاتِي فهذا الوجودُ غبارُ الجهاتِ
أنا الأرضُ إنْ خافَ منِّي زماني توضّأتُ نارًا، فصلّى حناني
"بأبي وأمي أنت يا خير الورى" ما مثلكَ الإنسانُ يومًا صوّرا
خذني إلى قبر الحسينِ حفيا خذني لأرثي في العراقِ عَليا
أَتيتُ بشعري أَرومُ الودادَ وقلبي بحبِّكَ قدْ أزْهَــــــرَا
ألا تسأل القلب عنِّي حبيبي ؟ دموع عيوني دماءٌ ، وملحٌ
لا تسَلْني عنْ ودادي إِنَّهُ ... مِثْل بَحْرٍ ليْس تدْري ما مَداهْ
أُغالِبُ فيك أشواقي.. فأُغلبْ وأهربُ منْ مَداك.. إليك أهربْ
رحلَ الغضنفرُ والديارُ جــــــــبالُ لكنّما ذِكْرُ الكــــــــرامِ عِـــــــقـالُ
أَرَاكَ أَراكَ فِي حَرْفِ التَّجَلِّي وَأُبْصِرُ نُورَ بَدْرِكَ فِي عتابي
* هــــلْ ياتُرى كلُّ المواجعِ تَـبرأُ مِنْ ذا الخِداعِ أيا تُرى قـدْ تـبرأُ ؟
ماذا جرى كيْ يضيعَ الأمس منٰ يدنا ؟ والظَنُّ يرخي سِتارَ الهجرِ بلواهُ
أدرِك وَقارك لا تُبِحْهُ جميعا يكفِيهِ في حَمْلِ الهمومِ خُنوعا
أَتانِيَ وَالإِصباحُ يَنهَضُ في الدُجى بِصَفراءَ لَم تُفسَد بِطَبخٍ وَإِحراقِ
الأرضُ حبلى والجراحُ عراقُ والشمسُ ثكلى والدماءُ تُراقُ
أدرِك وَقارك لا تُبِحْهُ جميعا يكفِيهِ في حَمْلِ الهمومِ خُنوعا
الأرضُ حبلى والجراحُ عراقُ والشمسُ ثكلى والدماءُ تُراقُ
يمكنك المساهمة في إثراء موسوعة الديوان عبر تحديد أي بيت أو شطر في القصائد وإضافة شرح أو معنى أو معلومة لغوية وتوثيقية.
تصفح الموسوعة وابدأ بالمساهمةسبّحتُ فيكَ بأدْمُعي و مَواجعي وشَممّتُ ريحَكَ "يُوسُفًا" بمَضاجِعي
ونحْوَ المدينَةِ سِرْتَ عزيزًا فسُبحانَ مَنْ قَدْ أعَزَّ خُطاكا
يرسو الحنينُ على مرافئ ودِّنا وعـلى هَـشيمِ بعادنـا يَتَـوَكَّأُ
يا شهرَ جودٍ قدْ ملأتَ قلوبنا بالنورِ والإيمانِ فانزاحَ الوَجَلْ
إنني بلقيسُ كنْ لي.. في هوى الحبّ نزارا
أتيتُكَ أشكو شتاتَ الأماني وذنـبًـا بأعماقِ قـلبي يُـقـيـــــمْ
دعوتُ بفقرِي إلى اللهِ: هاتِي فهذا الوجودُ غبارُ الجهاتِ
أنا الأرضُ إنْ خافَ منِّي زماني توضّأتُ نارًا، فصلّى حناني
"بأبي وأمي أنت يا خير الورى" ما مثلكَ الإنسانُ يومًا صوّرا
خذني إلى قبر الحسينِ حفيا خذني لأرثي في العراقِ عَليا
أَتيتُ بشعري أَرومُ الودادَ وقلبي بحبِّكَ قدْ أزْهَــــــرَا
ألا تسأل القلب عنِّي حبيبي ؟ دموع عيوني دماءٌ ، وملحٌ