أغنية الصباح
وضعكَ الحبُّ مثل ساعة مكتنزة بالذهبصفعتِ القابلة قدمَيك، وكذلك فعلت عندما بكيتَ
هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
لمدة طويلة من الزمن مشيت
قاطعاً دروب روحكِ الظليلة
تحت صفصافاتك الباكية
كنت أجلس في صمت
أنصت إلى صدى قلبك العميق
آه يا حبيبتي
رأيت صدوعك الوعرة
وجراحات الماضي
التي يعتريها الوَهَنُ شيئاً فشيئاً
كأنها كاتدرائيات من الصخور الرملية الهشة
وتنزع ملامح أنوثتك
الحلوة
على قربٍ منكِ سمعت صوتَ
براكينك تقذفُ بكلماتك
إلى الأعلى كما لو أنها
حممٌ من النار بين النجوم.
رأيت مفازاتٍ وغاباتٍ خصيبةً مورقة
تغسل ظمأك إلى الحب
والحوريات تنهل من
معينك الذي لا ينضب عنه الحب.
آه يا حبيبتي
في روحك رأيت الفجر
حيث شمسان
من عينيك المظلمتين
تشرقان لامعتين
وفي أعماقك،
تنعمان بروحك
حننت إلى جسدك
طاف بخاطري عبق الياسمين
والليمون المُسْكِر
من بشرتك الحرير،
تخيلت رأسي يستلقي
على نهديك اللذين يطفران
مع دقات قلبك
شفتيَّ تطبقان على شفتيك
النديّتين
اشتقت أن يفتحَ جسدك أبوابه
كما روحك
أمام مُهَرِّب حُبي.
***
ترجمة
نزار سرطاوي