أغنية الصباح
وضعكَ الحبُّ مثل ساعة مكتنزة بالذهبصفعتِ القابلة قدمَيك، وكذلك فعلت عندما بكيتَ
هذا الشرح مولّد آلياً بواسطة بيان، وقد يحتاج إلى مراجعة بشرية.
رويداً رويداً أناملُك الناحلة،
فتحَتْ نافذةَ
روحِكِ، فأضاءت ظلالي
أنوارٌ ساطعة.
فيها جلاءٌ مبهم، خشبُ بَلّوط مائل إلى الكهرماني،
لكنها تعبق برائحة خشب الصندل
فتحتِ مصراعيْ نافذتك
على عالمك العاصف.
وأنا أقف على رؤوس أصابعي
حابساً أنفاسي
رأيتُ من بعيد
آفاقَك ذات اللون العنابي،
فجرك
المُبْتلّ برائحة الندى.
ضوءٌ لا تقوى عليه حدقتاي
تخففُ منه قليلا
ستائر ذات كشكش مزدوج،
لكنّ الزخارف العربية
تتيح لي أن أرى
بحاراً وسمواتٍ زرقاء
ورياحاً تداعب
الأوراق الخضراء لروحي.
لسوف أتكئ ذات يوم
على الحافة الحجرية الملساء
وأتذوق نكهة عالمك
***
ترجمة
نزار سرطاوي