ناقصات مكملات
نَاقِصَاتُ عَقْلٍ وَدِينْ، وَمَا كُلُّ نُقْصَانٍ مَعِيبْ.
نَاقِصَاتُ عَقْلٍ وَدِينْ، وَمَا كُلُّ نُقْصَانٍ مَعِيبْ.
كُلُّ مَا تَحْتَهُ خَطٌّ يُعْرَبْ إِلَّا مَا فَوْقَ خَطِّ الْكُحْلْ:
زَارَ الرَّئِيسُ الْمُؤْتَمَنْ بَعْضَ وِلَايَاتِ الْوَطَنْ
قَامَ الْإِمَامُ فِي الْجُمُعَةِ خَطِيبًا، بَسْمَلَ، وَحَوْقَلَ، وَنَادَى مُجِيبًا.
بَدَّدْتُ شَمْلِي فِي الْهَوَى حَتَّى أُرَمِّمَ مِنْ فُؤَادِهِمْ مَا تَصَدَّعَا.
وَيْلٌ لِابْنِ الْمُلَوَّحِ مِنْ حِسَابٍ عَسِيرٍ لِمَنْ فِي هَوَاهُ يَكْذِبُ.
مَنْ ذَا يُكَابِدُ جَفْنَهُ وَيُعَانِي؟ أَسِيرًا لِلْهَوَى، فَارْحَمُوا الْعَانِي.
كَيْفَ أُشْبِهُ قَهْوَتِي؟ سُؤَالٌ أَثَارَ فُضُولِي وَحَيْرَتِي.
َيقُولُونَ إِنَّكَ حِينَ تَحْيَا بِمَكَانٍ، يَصِيرُ جُزْءًا مِنْكَ يَعِيشُ بِدَاخِلِكْ.
فِي دُنْيَا الْبَشَرْ يُولَدُ الْإِنْسَانُ مَرَّةً، ثُمَّ مَرَّةً يَمُوتْ،
سَقَتْنِي مِنْ شَفَتَيْهَا خَمْرًا مِنْ دُونِ خَمْر، فَصِرْتُ أُدْمِنُهَا، أُرِيدُ مَلْءَ دَنَانِي بِالْقَسْرِ.
يَا عَاذِلِي فِي هَوَاكَ، وَإِنِّي لَمَعْذُورْ سلِبْت مِنِّي اللُّبَّ وَالْقَلْبَ، فَحَارَ الْفِكْرْ
مَا عِشْتُ يَوْمًا إِنْ.. كَانَ عَيْشِي فِي التَّذَلُّلِ.
لَيْسَ أَقْسَى عَلَى النَّفْسِ مِنْ إِعْطَاءِ رُوحِكَ بِلَا مُقَابِلٍ، بِلَا ثَمَن.
كَانَ لَكَ مِنْ اسْمِكَ نَصِيبْ يَا أَمَلْ
قَدْ رَمَتْ مِنْ عَيْنَيْهَا رِسَالَة، بِفِنَاءِ قَلْبِي فَتَغَيَّرَتْ أَحْوَاله.
حِينَ دَلَفَ الذِّئْبُ الْمَاكِرُ خلْسَةً لِكَهْفِ الذِّئْبِ الْكَهْلِ الضَّرِيرِ،
لَا تَحْسَبَنَّ وَضِيعَ النَّفْسِ وَإِنْ عَلَا، تَغْسِلُ الْمَرَاتِبُ مِنْ نَفْسِهِ الْوَضَاعَة
نَاقِصَاتُ عَقْلٍ وَدِينْ، وَمَا كُلُّ نُقْصَانٍ مَعِيبْ.
كُلُّ مَا تَحْتَهُ خَطٌّ يُعْرَبْ إِلَّا مَا فَوْقَ خَطِّ الْكُحْلْ:
زَارَ الرَّئِيسُ الْمُؤْتَمَنْ بَعْضَ وِلَايَاتِ الْوَطَنْ
قَامَ الْإِمَامُ فِي الْجُمُعَةِ خَطِيبًا، بَسْمَلَ، وَحَوْقَلَ، وَنَادَى مُجِيبًا.
بَدَّدْتُ شَمْلِي فِي الْهَوَى حَتَّى أُرَمِّمَ مِنْ فُؤَادِهِمْ مَا تَصَدَّعَا.
وَيْلٌ لِابْنِ الْمُلَوَّحِ مِنْ حِسَابٍ عَسِيرٍ لِمَنْ فِي هَوَاهُ يَكْذِبُ.
مَنْ ذَا يُكَابِدُ جَفْنَهُ وَيُعَانِي؟ أَسِيرًا لِلْهَوَى، فَارْحَمُوا الْعَانِي.
كَيْفَ أُشْبِهُ قَهْوَتِي؟ سُؤَالٌ أَثَارَ فُضُولِي وَحَيْرَتِي.
َيقُولُونَ إِنَّكَ حِينَ تَحْيَا بِمَكَانٍ، يَصِيرُ جُزْءًا مِنْكَ يَعِيشُ بِدَاخِلِكْ.
فِي دُنْيَا الْبَشَرْ يُولَدُ الْإِنْسَانُ مَرَّةً، ثُمَّ مَرَّةً يَمُوتْ،
سَقَتْنِي مِنْ شَفَتَيْهَا خَمْرًا مِنْ دُونِ خَمْر، فَصِرْتُ أُدْمِنُهَا، أُرِيدُ مَلْءَ دَنَانِي بِالْقَسْرِ.
يَا عَاذِلِي فِي هَوَاكَ، وَإِنِّي لَمَعْذُورْ سلِبْت مِنِّي اللُّبَّ وَالْقَلْبَ، فَحَارَ الْفِكْرْ
مَا عِشْتُ يَوْمًا إِنْ.. كَانَ عَيْشِي فِي التَّذَلُّلِ.
لَيْسَ أَقْسَى عَلَى النَّفْسِ مِنْ إِعْطَاءِ رُوحِكَ بِلَا مُقَابِلٍ، بِلَا ثَمَن.
كَانَ لَكَ مِنْ اسْمِكَ نَصِيبْ يَا أَمَلْ
قَدْ رَمَتْ مِنْ عَيْنَيْهَا رِسَالَة، بِفِنَاءِ قَلْبِي فَتَغَيَّرَتْ أَحْوَاله.
حِينَ دَلَفَ الذِّئْبُ الْمَاكِرُ خلْسَةً لِكَهْفِ الذِّئْبِ الْكَهْلِ الضَّرِيرِ،
لَا تَحْسَبَنَّ وَضِيعَ النَّفْسِ وَإِنْ عَلَا، تَغْسِلُ الْمَرَاتِبُ مِنْ نَفْسِهِ الْوَضَاعَة
اختار صاحب الحساب عدم إظهار القصائد والمشاركات التي أعجبته للزوار.
لا تظهر محفوظات هذا الحساب للزوار.
يمكنك المساهمة في إثراء موسوعة الديوان عبر تحديد أي بيت أو شطر في القصائد وإضافة شرح أو معنى أو معلومة لغوية وتوثيقية.
تصفح الموسوعة وابدأ بالمساهمةنَاقِصَاتُ عَقْلٍ وَدِينْ، وَمَا كُلُّ نُقْصَانٍ مَعِيبْ.
كُلُّ مَا تَحْتَهُ خَطٌّ يُعْرَبْ إِلَّا مَا فَوْقَ خَطِّ الْكُحْلْ:
زَارَ الرَّئِيسُ الْمُؤْتَمَنْ بَعْضَ وِلَايَاتِ الْوَطَنْ
قَامَ الْإِمَامُ فِي الْجُمُعَةِ خَطِيبًا، بَسْمَلَ، وَحَوْقَلَ، وَنَادَى مُجِيبًا.
بَدَّدْتُ شَمْلِي فِي الْهَوَى حَتَّى أُرَمِّمَ مِنْ فُؤَادِهِمْ مَا تَصَدَّعَا.
وَيْلٌ لِابْنِ الْمُلَوَّحِ مِنْ حِسَابٍ عَسِيرٍ لِمَنْ فِي هَوَاهُ يَكْذِبُ.
مَنْ ذَا يُكَابِدُ جَفْنَهُ وَيُعَانِي؟ أَسِيرًا لِلْهَوَى، فَارْحَمُوا الْعَانِي.
كَيْفَ أُشْبِهُ قَهْوَتِي؟ سُؤَالٌ أَثَارَ فُضُولِي وَحَيْرَتِي.
َيقُولُونَ إِنَّكَ حِينَ تَحْيَا بِمَكَانٍ، يَصِيرُ جُزْءًا مِنْكَ يَعِيشُ بِدَاخِلِكْ.
فِي دُنْيَا الْبَشَرْ يُولَدُ الْإِنْسَانُ مَرَّةً، ثُمَّ مَرَّةً يَمُوتْ،
سَقَتْنِي مِنْ شَفَتَيْهَا خَمْرًا مِنْ دُونِ خَمْر، فَصِرْتُ أُدْمِنُهَا، أُرِيدُ مَلْءَ دَنَانِي بِالْقَسْرِ.
يَا عَاذِلِي فِي هَوَاكَ، وَإِنِّي لَمَعْذُورْ سلِبْت مِنِّي اللُّبَّ وَالْقَلْبَ، فَحَارَ الْفِكْرْ