قصيدة اعتذار إلى عرار
أتيتُكَ يا وهبي بملءِ المدامعِ أتيتُكَ مرتادا لخيرِ المنابعِ
أتيتُكَ يا وهبي بملءِ المدامعِ أتيتُكَ مرتادا لخيرِ المنابعِ
فلما تبدّتْ مثلَ شَمسٍ تلألأَتْ تصاغرَ ظنَّي، فهي كالحلمِ أكبرُ
لنور عينيك نور الكون قد طمحا يا من تجردتِ في عين الحياة ضحى
آوى إلى الظلِّ كي يرتاحَ حينَ سقى في حضرةِ النّورِ ذاتُ الظلِّ طوّقهُ
من مهدِ بلقيسَ عادَ الطَّيرُ يشتعلُ من جنّةِ الخُلدِ من تُفاحةٍ خُطفتْ
يا ضيعةَ العمرِ قد ضاعتْ أمانينا "لينا" ذكرتُك ليتَ النورَ يذكرنا
قطوفُ الحياةِ لها موجباتْ إذا ما سَمَونا بها نَرفِلُ
أسرجتُ خَيلي للمَدى أَطويِهِ وقلوصُ شعرِي جدُّها في إيهِ
لا شيءَ بعدكِ يستحقُّ حَياتي يا رِعشةَ النُّساكِ في الصّلواتِ
من جذوةِ الرَّوحِ صاغَ الشَّعرِ يصنعُهُ فأمطرَ الأرضَ أخماسًا يوزعُهُ
توسد ترب الأرض حتى يعيلنا وحتى يقينا قسوة الدهر صاليا
وقع الخطى قد هاج لي أفكاري فتمزقت وتناثرت أسراري
يا أيها الذهب المسال بأكؤس يا نسغ قلبي يا لظى شرياني
أَتُراهَا بَكَتْ لَظىً لِغِيابِي أَمْ تَنَاسَتْ لَيلاتِ صَبٍّ مُصَابِ
أتيتُكَ يا وهبي بملءِ المدامعِ أتيتُكَ مرتادا لخيرِ المنابعِ
فلما تبدّتْ مثلَ شَمسٍ تلألأَتْ تصاغرَ ظنَّي، فهي كالحلمِ أكبرُ
لنور عينيك نور الكون قد طمحا يا من تجردتِ في عين الحياة ضحى
آوى إلى الظلِّ كي يرتاحَ حينَ سقى في حضرةِ النّورِ ذاتُ الظلِّ طوّقهُ
من مهدِ بلقيسَ عادَ الطَّيرُ يشتعلُ من جنّةِ الخُلدِ من تُفاحةٍ خُطفتْ
يا ضيعةَ العمرِ قد ضاعتْ أمانينا "لينا" ذكرتُك ليتَ النورَ يذكرنا
قطوفُ الحياةِ لها موجباتْ إذا ما سَمَونا بها نَرفِلُ
أسرجتُ خَيلي للمَدى أَطويِهِ وقلوصُ شعرِي جدُّها في إيهِ
لا شيءَ بعدكِ يستحقُّ حَياتي يا رِعشةَ النُّساكِ في الصّلواتِ
من جذوةِ الرَّوحِ صاغَ الشَّعرِ يصنعُهُ فأمطرَ الأرضَ أخماسًا يوزعُهُ
توسد ترب الأرض حتى يعيلنا وحتى يقينا قسوة الدهر صاليا
وقع الخطى قد هاج لي أفكاري فتمزقت وتناثرت أسراري
يا أيها الذهب المسال بأكؤس يا نسغ قلبي يا لظى شرياني
أَتُراهَا بَكَتْ لَظىً لِغِيابِي أَمْ تَنَاسَتْ لَيلاتِ صَبٍّ مُصَابِ
اختار صاحب الحساب عدم إظهار القصائد والمشاركات التي أعجبته للزوار.
لا تظهر محفوظات هذا الحساب للزوار.
يمكنك المساهمة في إثراء موسوعة الديوان عبر تحديد أي بيت أو شطر في القصائد وإضافة شرح أو معنى أو معلومة لغوية وتوثيقية.
تصفح الموسوعة وابدأ بالمساهمةأتيتُكَ يا وهبي بملءِ المدامعِ أتيتُكَ مرتادا لخيرِ المنابعِ
فلما تبدّتْ مثلَ شَمسٍ تلألأَتْ تصاغرَ ظنَّي، فهي كالحلمِ أكبرُ
لنور عينيك نور الكون قد طمحا يا من تجردتِ في عين الحياة ضحى
آوى إلى الظلِّ كي يرتاحَ حينَ سقى في حضرةِ النّورِ ذاتُ الظلِّ طوّقهُ
من مهدِ بلقيسَ عادَ الطَّيرُ يشتعلُ من جنّةِ الخُلدِ من تُفاحةٍ خُطفتْ
يا ضيعةَ العمرِ قد ضاعتْ أمانينا "لينا" ذكرتُك ليتَ النورَ يذكرنا
قطوفُ الحياةِ لها موجباتْ إذا ما سَمَونا بها نَرفِلُ
أسرجتُ خَيلي للمَدى أَطويِهِ وقلوصُ شعرِي جدُّها في إيهِ
لا شيءَ بعدكِ يستحقُّ حَياتي يا رِعشةَ النُّساكِ في الصّلواتِ
من جذوةِ الرَّوحِ صاغَ الشَّعرِ يصنعُهُ فأمطرَ الأرضَ أخماسًا يوزعُهُ
توسد ترب الأرض حتى يعيلنا وحتى يقينا قسوة الدهر صاليا
وقع الخطى قد هاج لي أفكاري فتمزقت وتناثرت أسراري