بالذي كحل العيون وأجرد
بالذي كحّل العيونَ وأجردْ قابَ خدّيكَ نصلها فتورّدْ
بالذي كحّل العيونَ وأجردْ قابَ خدّيكَ نصلها فتورّدْ
عليكَ بادٍ هوىً وأحسبُهُ يقتلُ صبَّا ولا يُعذِّبُهُ
يا بحَّةَ النايِ والمقامُ صَبا دوّي إذا ما الظلامُ قد وقَبا
أنا الغريقُ… بإبداعاتِ لوحاتِكْ
يا أيُّها الرائحُ دُونَ صحْبِهِ مثلَ القطا إذ ضلَّ هدْيَ سِرْبِهِ
أمّا الفَناءُ فموْعدٌ يا صاحِ
ناديتُهُ يا طبيبي لو كان يهوى نُدوبي
حبيبيَ هل أدعوكَ أم غادرَ المعنى؟ أضعنا الحواشي مالّذي يُثبتُ المتنا؟
يكفي لو انْ حكّمتَ عقلَكْ وهديتَني في التِيهِ سُبْلَكْ
١-طال ليلي…وطالَ طردُ السرابِ والأمانيُّ شيبةٌ في غُرابِ
تعالَ فجاذبني مُعتّقةَ الحُبِّ وطبِّبْ جروحي أنتَ يا مُنتهى الطِبِّ
أراني إذا مالصُبحُ قُدَّ لَبوسُهُ نحيلاً على الذِكرى يطولُ جُلوسُهُ
بالذي كحّل العيونَ وأجردْ قابَ خدّيكَ نصلها فتورّدْ
عليكَ بادٍ هوىً وأحسبُهُ يقتلُ صبَّا ولا يُعذِّبُهُ
يا بحَّةَ النايِ والمقامُ صَبا دوّي إذا ما الظلامُ قد وقَبا
أنا الغريقُ… بإبداعاتِ لوحاتِكْ
يا أيُّها الرائحُ دُونَ صحْبِهِ مثلَ القطا إذ ضلَّ هدْيَ سِرْبِهِ
أمّا الفَناءُ فموْعدٌ يا صاحِ
ناديتُهُ يا طبيبي لو كان يهوى نُدوبي
حبيبيَ هل أدعوكَ أم غادرَ المعنى؟ أضعنا الحواشي مالّذي يُثبتُ المتنا؟
يكفي لو انْ حكّمتَ عقلَكْ وهديتَني في التِيهِ سُبْلَكْ
١-طال ليلي…وطالَ طردُ السرابِ والأمانيُّ شيبةٌ في غُرابِ
تعالَ فجاذبني مُعتّقةَ الحُبِّ وطبِّبْ جروحي أنتَ يا مُنتهى الطِبِّ
أراني إذا مالصُبحُ قُدَّ لَبوسُهُ نحيلاً على الذِكرى يطولُ جُلوسُهُ
اختار صاحب الحساب عدم إظهار القصائد والمشاركات التي أعجبته للزوار.
لا تظهر محفوظات هذا الحساب للزوار.
يمكنك المساهمة في إثراء موسوعة الديوان عبر تحديد أي بيت أو شطر في القصائد وإضافة شرح أو معنى أو معلومة لغوية وتوثيقية.
تصفح الموسوعة وابدأ بالمساهمةبالذي كحّل العيونَ وأجردْ قابَ خدّيكَ نصلها فتورّدْ
عليكَ بادٍ هوىً وأحسبُهُ يقتلُ صبَّا ولا يُعذِّبُهُ
يا بحَّةَ النايِ والمقامُ صَبا دوّي إذا ما الظلامُ قد وقَبا
أنا الغريقُ… بإبداعاتِ لوحاتِكْ
يا أيُّها الرائحُ دُونَ صحْبِهِ مثلَ القطا إذ ضلَّ هدْيَ سِرْبِهِ
أمّا الفَناءُ فموْعدٌ يا صاحِ
ناديتُهُ يا طبيبي لو كان يهوى نُدوبي
حبيبيَ هل أدعوكَ أم غادرَ المعنى؟ أضعنا الحواشي مالّذي يُثبتُ المتنا؟
يكفي لو انْ حكّمتَ عقلَكْ وهديتَني في التِيهِ سُبْلَكْ
١-طال ليلي…وطالَ طردُ السرابِ والأمانيُّ شيبةٌ في غُرابِ
تعالَ فجاذبني مُعتّقةَ الحُبِّ وطبِّبْ جروحي أنتَ يا مُنتهى الطِبِّ
أراني إذا مالصُبحُ قُدَّ لَبوسُهُ نحيلاً على الذِكرى يطولُ جُلوسُهُ