شيطان العروق
إِذا ارتَبْتَ فيْ وَجْهِ الحَقيقَةِ فَانتَسِبْ فَإِنَّ شَريْفَ الجَدِّ يأْبى ارتِيابَهُ
إِذا ارتَبْتَ فيْ وَجْهِ الحَقيقَةِ فَانتَسِبْ فَإِنَّ شَريْفَ الجَدِّ يأْبى ارتِيابَهُ
أَيُنسَى العِشقُ إِنْ شَطَّ المَزارُ وَلا خِلُّ يَزورُ ولا يُزارُ
قالوا: أَما لَكَ فيْ مَديْحِ عَظيمِنا شِعرٌ يُبَلِّغُكَ المُنىْ أَو يُسْعِدُ
هذي (الكَرَكْ) شَدَّتْ على شُمِّ الجِبالِ حِبالَها
أَتُراكَ قَدْ جاوَزتَنا وَطَنِيَّةً ؟! حيْنَ ازدَرَيتَ الشِّعرَ بِالتَّسحيْجِ
مَنْ كانَ بِالغِرِّ المُغَفَّلِ يَسمَعُ؟! حَتّى أَتى زَمَنٌ سَخيفٌ أٌقرَعُ!
حَفِظْتُ مِنَ الشِّعرِ الكَثيرَ فَقُلتُهُ وما فاتَنيْ مِنْ أَجوَدِ الشِّعرِ فائتُ
ما ليْ وَلِلشِّعرِ فيْ صَحويْ يُرافِقُنيْ وَفي مَناميْ أَرانيْ مِنْهُ فيْ شَرَكِ
وتَرَكتُ نافِلَةَ القَوافيْ في الطَّريقِ كَقَصْعَةٍ يَلْهو بِها البُؤَسَـــاءُ
قالـت نَسيْتَ؟كأَنّنـا زَمَـنٌ مَضـى أَمْ قَد فَقَدتَ الرُّوحَ وَالإِحساسا
إِنّيْ أُداري اَلهَوىْ عَنهُ وأُخفيْـهِ وَعَنْ عُيونيْ وَعَنْ دَمعيْ أُداريْـهِ
على شَاطِئِ السِّتّينِ تَرسُوْ سَفيْنَتيْ وما زالَ فيْهـا لِلمُضِـيِّ مَضَــاءُ
على أَيِّ مَدحٍ كانَ مِنّيَ نادِمُ فَلا يَستَحِقُّ المَدحَ إِلّا المُقاوِمُ
مَهْما تَقــدَّمَ في الزَّمــانِ مَـداهُ بِالقَلـبِ لا بِالعَيْـنِ نَحْـنُ نَـراهُ
عَرارُ ما زالَ فيْ أَوْجاعِنا وَطَنٌ قَد كانَ يُبكيْكَ وَهْوَ الآنَ يُبْكيْني
ولَقـد عَلِمـتُ بِأَنَّ رَبّـيْ رازِقـيْ فَهَجَرتُ خَوْفيْ أَنْ أَجوعَ وَأَعطَشا
لَكَ اللهُ مِنْ شَعـبٍ يُبـاعُ وَيُشْتَـرى وَلَمْ يَدْرِ ما البَلْوى وَمِمَّنْ وَما جَرى
إِذا ارتَبْتَ فيْ وَجْهِ الحَقيقَةِ فَانتَسِبْ فَإِنَّ شَريْفَ الجَدِّ يأْبى ارتِيابَهُ
أَيُنسَى العِشقُ إِنْ شَطَّ المَزارُ وَلا خِلُّ يَزورُ ولا يُزارُ
قالوا: أَما لَكَ فيْ مَديْحِ عَظيمِنا شِعرٌ يُبَلِّغُكَ المُنىْ أَو يُسْعِدُ
هذي (الكَرَكْ) شَدَّتْ على شُمِّ الجِبالِ حِبالَها
أَتُراكَ قَدْ جاوَزتَنا وَطَنِيَّةً ؟! حيْنَ ازدَرَيتَ الشِّعرَ بِالتَّسحيْجِ
مَنْ كانَ بِالغِرِّ المُغَفَّلِ يَسمَعُ؟! حَتّى أَتى زَمَنٌ سَخيفٌ أٌقرَعُ!
حَفِظْتُ مِنَ الشِّعرِ الكَثيرَ فَقُلتُهُ وما فاتَنيْ مِنْ أَجوَدِ الشِّعرِ فائتُ
ما ليْ وَلِلشِّعرِ فيْ صَحويْ يُرافِقُنيْ وَفي مَناميْ أَرانيْ مِنْهُ فيْ شَرَكِ
وتَرَكتُ نافِلَةَ القَوافيْ في الطَّريقِ كَقَصْعَةٍ يَلْهو بِها البُؤَسَـــاءُ
قالـت نَسيْتَ؟كأَنّنـا زَمَـنٌ مَضـى أَمْ قَد فَقَدتَ الرُّوحَ وَالإِحساسا
إِنّيْ أُداري اَلهَوىْ عَنهُ وأُخفيْـهِ وَعَنْ عُيونيْ وَعَنْ دَمعيْ أُداريْـهِ
على شَاطِئِ السِّتّينِ تَرسُوْ سَفيْنَتيْ وما زالَ فيْهـا لِلمُضِـيِّ مَضَــاءُ
على أَيِّ مَدحٍ كانَ مِنّيَ نادِمُ فَلا يَستَحِقُّ المَدحَ إِلّا المُقاوِمُ
مَهْما تَقــدَّمَ في الزَّمــانِ مَـداهُ بِالقَلـبِ لا بِالعَيْـنِ نَحْـنُ نَـراهُ
عَرارُ ما زالَ فيْ أَوْجاعِنا وَطَنٌ قَد كانَ يُبكيْكَ وَهْوَ الآنَ يُبْكيْني
ولَقـد عَلِمـتُ بِأَنَّ رَبّـيْ رازِقـيْ فَهَجَرتُ خَوْفيْ أَنْ أَجوعَ وَأَعطَشا
لَكَ اللهُ مِنْ شَعـبٍ يُبـاعُ وَيُشْتَـرى وَلَمْ يَدْرِ ما البَلْوى وَمِمَّنْ وَما جَرى
اختار صاحب الحساب عدم إظهار القصائد والمشاركات التي أعجبته للزوار.
لا تظهر محفوظات هذا الحساب للزوار.
يمكنك المساهمة في إثراء موسوعة الديوان عبر تحديد أي بيت أو شطر في القصائد وإضافة شرح أو معنى أو معلومة لغوية وتوثيقية.
تصفح الموسوعة وابدأ بالمساهمةإِذا ارتَبْتَ فيْ وَجْهِ الحَقيقَةِ فَانتَسِبْ فَإِنَّ شَريْفَ الجَدِّ يأْبى ارتِيابَهُ
أَيُنسَى العِشقُ إِنْ شَطَّ المَزارُ وَلا خِلُّ يَزورُ ولا يُزارُ
قالوا: أَما لَكَ فيْ مَديْحِ عَظيمِنا شِعرٌ يُبَلِّغُكَ المُنىْ أَو يُسْعِدُ
هذي (الكَرَكْ) شَدَّتْ على شُمِّ الجِبالِ حِبالَها
أَتُراكَ قَدْ جاوَزتَنا وَطَنِيَّةً ؟! حيْنَ ازدَرَيتَ الشِّعرَ بِالتَّسحيْجِ
مَنْ كانَ بِالغِرِّ المُغَفَّلِ يَسمَعُ؟! حَتّى أَتى زَمَنٌ سَخيفٌ أٌقرَعُ!
حَفِظْتُ مِنَ الشِّعرِ الكَثيرَ فَقُلتُهُ وما فاتَنيْ مِنْ أَجوَدِ الشِّعرِ فائتُ
ما ليْ وَلِلشِّعرِ فيْ صَحويْ يُرافِقُنيْ وَفي مَناميْ أَرانيْ مِنْهُ فيْ شَرَكِ
وتَرَكتُ نافِلَةَ القَوافيْ في الطَّريقِ كَقَصْعَةٍ يَلْهو بِها البُؤَسَـــاءُ
قالـت نَسيْتَ؟كأَنّنـا زَمَـنٌ مَضـى أَمْ قَد فَقَدتَ الرُّوحَ وَالإِحساسا
إِنّيْ أُداري اَلهَوىْ عَنهُ وأُخفيْـهِ وَعَنْ عُيونيْ وَعَنْ دَمعيْ أُداريْـهِ
على شَاطِئِ السِّتّينِ تَرسُوْ سَفيْنَتيْ وما زالَ فيْهـا لِلمُضِـيِّ مَضَــاءُ