سل الأيام كيف سلت عني
سَلِ الأيّامَ كَيفَ سَلَت عَنّي؟ وفرّت بَعدَما سَلَبَت العُمرَ مِنّي!
سَلِ الأيّامَ كَيفَ سَلَت عَنّي؟ وفرّت بَعدَما سَلَبَت العُمرَ مِنّي!
أرشُفُ مِن فاهِكِ الحُبَّ المُعتّقِ فأثمُلُ هَيمًا خالٍ مِن الأرَقِ
تَسألُ الخَلَجاتُ عَنّا، أينَ فَرَّ الحُبُّ مِنّا؟
رأيتُ ما قَد يَراهُ القَتيلْ في مَوتٍ خَفيفٍ وصَحوٍ ثَقيلْ
كَيف ألوذُ مِن سُقمِ نَفسي؟ فلا جُرحٌ يُداوَى ولا بهجةٌ تُنسي!
أسيرُ واهِنًا علَى حُطامِ أضلُعي فقَد عُدتُ وَحيدًا لا أحَد مَعي
دَعني أعيشُ ما تَبقّى لي بهَدأةِ رَوحٍ خالِيَةِ الفَزعِ
تركتَني في اللَّيلِ وَحدي مُضربًا وبقَيتَ في لِباسِ النَّومِ كالوَرى
أعيشُ حِقبَةً جَهَلتُ فيها شَكلَ الحرامِ مِن الحَلالِ
أخَذوا أرضًا يَظُنّونَ مِلكَهُم ووَضَعوا لكُلِّ مُقتَربٍ تَهديد
حَكِّم فؤادَكَ عَنِ الهَوَى فإنَّ كُلَّ مَن هَوَى هَوَى
يَمكُثُ في خُلوَتِهِ مُثَقَّلٌ مَهمومُ مُحبَطُ الأحلامِ كاتِمٌ ومَكتومُ
رَحلتَ عَنّي والأحزانُ تَوابِعٌ كأنّكَ كُنتَ السَّعادةَ والأثَرا
ما كانَ هذا عَهدَنا وما كانَ هذا التَّمامْ
أعيشُ حِقبَةً لا رَيبَ أنّها أعسَف الأيّامِ سَوادًا وظَلاما
عِ يا قَلبي أنَّ ما باليَدِ حيلَهْ قَد ماتَ الأمَلُ والحَلُّ والوَسيلَهْ
بكَت عُيونُ اللَّيلِ في سُكونِ الأسى وغَدا فُؤادي كأكمَهٍ بلا عَصا
أُواكِبُ الغَسقَ وأعيشُهُ ساهِـرا وبالمُقَلِ في حِجابِ السَّماءِ ناظِرا
سَلِ الأيّامَ كَيفَ سَلَت عَنّي؟ وفرّت بَعدَما سَلَبَت العُمرَ مِنّي!
أرشُفُ مِن فاهِكِ الحُبَّ المُعتّقِ فأثمُلُ هَيمًا خالٍ مِن الأرَقِ
تَسألُ الخَلَجاتُ عَنّا، أينَ فَرَّ الحُبُّ مِنّا؟
رأيتُ ما قَد يَراهُ القَتيلْ في مَوتٍ خَفيفٍ وصَحوٍ ثَقيلْ
كَيف ألوذُ مِن سُقمِ نَفسي؟ فلا جُرحٌ يُداوَى ولا بهجةٌ تُنسي!
أسيرُ واهِنًا علَى حُطامِ أضلُعي فقَد عُدتُ وَحيدًا لا أحَد مَعي
دَعني أعيشُ ما تَبقّى لي بهَدأةِ رَوحٍ خالِيَةِ الفَزعِ
تركتَني في اللَّيلِ وَحدي مُضربًا وبقَيتَ في لِباسِ النَّومِ كالوَرى
أعيشُ حِقبَةً جَهَلتُ فيها شَكلَ الحرامِ مِن الحَلالِ
أخَذوا أرضًا يَظُنّونَ مِلكَهُم ووَضَعوا لكُلِّ مُقتَربٍ تَهديد
حَكِّم فؤادَكَ عَنِ الهَوَى فإنَّ كُلَّ مَن هَوَى هَوَى
يَمكُثُ في خُلوَتِهِ مُثَقَّلٌ مَهمومُ مُحبَطُ الأحلامِ كاتِمٌ ومَكتومُ
رَحلتَ عَنّي والأحزانُ تَوابِعٌ كأنّكَ كُنتَ السَّعادةَ والأثَرا
ما كانَ هذا عَهدَنا وما كانَ هذا التَّمامْ
أعيشُ حِقبَةً لا رَيبَ أنّها أعسَف الأيّامِ سَوادًا وظَلاما
عِ يا قَلبي أنَّ ما باليَدِ حيلَهْ قَد ماتَ الأمَلُ والحَلُّ والوَسيلَهْ
بكَت عُيونُ اللَّيلِ في سُكونِ الأسى وغَدا فُؤادي كأكمَهٍ بلا عَصا
أُواكِبُ الغَسقَ وأعيشُهُ ساهِـرا وبالمُقَلِ في حِجابِ السَّماءِ ناظِرا
اختار صاحب الحساب عدم إظهار القصائد والمشاركات التي أعجبته للزوار.
لا تظهر محفوظات هذا الحساب للزوار.
يمكنك المساهمة في إثراء موسوعة الديوان عبر تحديد أي بيت أو شطر في القصائد وإضافة شرح أو معنى أو معلومة لغوية وتوثيقية.
تصفح الموسوعة وابدأ بالمساهمةسَلِ الأيّامَ كَيفَ سَلَت عَنّي؟ وفرّت بَعدَما سَلَبَت العُمرَ مِنّي!
أرشُفُ مِن فاهِكِ الحُبَّ المُعتّقِ فأثمُلُ هَيمًا خالٍ مِن الأرَقِ
تَسألُ الخَلَجاتُ عَنّا، أينَ فَرَّ الحُبُّ مِنّا؟
رأيتُ ما قَد يَراهُ القَتيلْ في مَوتٍ خَفيفٍ وصَحوٍ ثَقيلْ
كَيف ألوذُ مِن سُقمِ نَفسي؟ فلا جُرحٌ يُداوَى ولا بهجةٌ تُنسي!
أسيرُ واهِنًا علَى حُطامِ أضلُعي فقَد عُدتُ وَحيدًا لا أحَد مَعي
دَعني أعيشُ ما تَبقّى لي بهَدأةِ رَوحٍ خالِيَةِ الفَزعِ
تركتَني في اللَّيلِ وَحدي مُضربًا وبقَيتَ في لِباسِ النَّومِ كالوَرى
أعيشُ حِقبَةً جَهَلتُ فيها شَكلَ الحرامِ مِن الحَلالِ
أخَذوا أرضًا يَظُنّونَ مِلكَهُم ووَضَعوا لكُلِّ مُقتَربٍ تَهديد
حَكِّم فؤادَكَ عَنِ الهَوَى فإنَّ كُلَّ مَن هَوَى هَوَى
يَمكُثُ في خُلوَتِهِ مُثَقَّلٌ مَهمومُ مُحبَطُ الأحلامِ كاتِمٌ ومَكتومُ