ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا
"سَتُبدي لَكَ الأَيّامُ ما كُنتَ جاهِلاً" وَتَعلَمُ مَا يَخفَى عَلَيك مِنَ الأمرِ
"سَتُبدي لَكَ الأَيّامُ ما كُنتَ جاهِلاً" وَتَعلَمُ مَا يَخفَى عَلَيك مِنَ الأمرِ
نُوتَاتُ عَزفِكِ يَا بِلَادِي تُسلَبُ أبَدًا بِلَادِي تَعزِفِينَ وَنَطرَبُ
بِمَ عَيَّرَتنِي بِالَّذِي هُوَ عَارُ أم بِالَّذِي هُوَ لِلفَتَى مِعيَارُ
كَذَّبتُ نَفسِيَ حِينَ قَالَ وَقُلتُ: لَا حَسبِي الهَوَى مَا بَينَنَا لَن يَفعَلَا
أمِن فَوقِ الجِبَالِ الرَّاسِيَاتِ وَمِن وَادٍ بِهِ مِن ذكرَيَاتِي
ألا قَبَّحَ اللهُ الَّذِي تَمدَحُونَهُ وَدُونَ الوَرَى قَد شَابَهَ الكَلبَ قَاتِلُه
بِلَادِي لَستُ أدرِي أينَ أذهَبْ أمَا كَانَ الطَّرِيقُ إلَيكِ يَصحَبْ
أشفَقتُ مِمَّا فِي هَوَاكَ وَأُشفِقُ مِن طَارِقِ البَينِ الَّذِي هُوَ يُقلِقُ
خُذنِي لِطَيبَةَ هِجرَةً فَمُقَاما بِجِوَارِهِ يَلقَى الفُؤَادُ سَلَاما
تَرَى النَّاسَ كَالآلَاتِ دُونَ مَشَاعِرٍ سِوَى أنَّهَا الآلَاتِ لَا تَعرِفُ الأَذَى
إذَا كَانَ كُلُّ النَّاسِ لَيسَ بِظَالِمٍ لِمَ النَّاسُ تَشكُو كَيدَ كُلِّ ظَلُومِ
لَيسَ الَّذِي قَرَأَ العُلُومَ بِعَارِفٍ فِي القَلبِ دَاءٌ مَا طَبِيبٌ يَعرِفُهُ
تَاهَت عُيُونُكَ يَا فَتَى بِجَمَالِهِ مَا عُدتَ تَقدِرُ مِن حَرَامِ وِصَالِهِ
أنَّى لِغَزَّةَ فَرحَةٌ فِي العِيدِ وَتَرَاهُ قَد ضَحَّى بِكُلِّ شَهِيدِ
يَا خَيرَ خَلقِ اللهِ يَومَ تُشَفَّعُ لَا تَنسَ إخوَانًا تَلَوكَ وَأُولِعُوا
عَلَى أمَلٍ بِأنَّكَ لَستَ تَدرِي تَنَاسَى العَهدَ وَالأيَّامُ تُغرِي
بِكَأسِي وَهَمِّي أستَلِذُّ وَأَطرَبُ وَمِن غُربَةِ الأصحَابِ مَا بِتُّ أعجَبُ
وما حُبُّ البِلَادِ بِقَولِ حُبًّا إذَا أحبَبتَ بَل حِفظُ الأمَانَةْ
"سَتُبدي لَكَ الأَيّامُ ما كُنتَ جاهِلاً" وَتَعلَمُ مَا يَخفَى عَلَيك مِنَ الأمرِ
نُوتَاتُ عَزفِكِ يَا بِلَادِي تُسلَبُ أبَدًا بِلَادِي تَعزِفِينَ وَنَطرَبُ
بِمَ عَيَّرَتنِي بِالَّذِي هُوَ عَارُ أم بِالَّذِي هُوَ لِلفَتَى مِعيَارُ
كَذَّبتُ نَفسِيَ حِينَ قَالَ وَقُلتُ: لَا حَسبِي الهَوَى مَا بَينَنَا لَن يَفعَلَا
أمِن فَوقِ الجِبَالِ الرَّاسِيَاتِ وَمِن وَادٍ بِهِ مِن ذكرَيَاتِي
ألا قَبَّحَ اللهُ الَّذِي تَمدَحُونَهُ وَدُونَ الوَرَى قَد شَابَهَ الكَلبَ قَاتِلُه
بِلَادِي لَستُ أدرِي أينَ أذهَبْ أمَا كَانَ الطَّرِيقُ إلَيكِ يَصحَبْ
أشفَقتُ مِمَّا فِي هَوَاكَ وَأُشفِقُ مِن طَارِقِ البَينِ الَّذِي هُوَ يُقلِقُ
خُذنِي لِطَيبَةَ هِجرَةً فَمُقَاما بِجِوَارِهِ يَلقَى الفُؤَادُ سَلَاما
تَرَى النَّاسَ كَالآلَاتِ دُونَ مَشَاعِرٍ سِوَى أنَّهَا الآلَاتِ لَا تَعرِفُ الأَذَى
إذَا كَانَ كُلُّ النَّاسِ لَيسَ بِظَالِمٍ لِمَ النَّاسُ تَشكُو كَيدَ كُلِّ ظَلُومِ
لَيسَ الَّذِي قَرَأَ العُلُومَ بِعَارِفٍ فِي القَلبِ دَاءٌ مَا طَبِيبٌ يَعرِفُهُ
تَاهَت عُيُونُكَ يَا فَتَى بِجَمَالِهِ مَا عُدتَ تَقدِرُ مِن حَرَامِ وِصَالِهِ
أنَّى لِغَزَّةَ فَرحَةٌ فِي العِيدِ وَتَرَاهُ قَد ضَحَّى بِكُلِّ شَهِيدِ
يَا خَيرَ خَلقِ اللهِ يَومَ تُشَفَّعُ لَا تَنسَ إخوَانًا تَلَوكَ وَأُولِعُوا
عَلَى أمَلٍ بِأنَّكَ لَستَ تَدرِي تَنَاسَى العَهدَ وَالأيَّامُ تُغرِي
بِكَأسِي وَهَمِّي أستَلِذُّ وَأَطرَبُ وَمِن غُربَةِ الأصحَابِ مَا بِتُّ أعجَبُ
وما حُبُّ البِلَادِ بِقَولِ حُبًّا إذَا أحبَبتَ بَل حِفظُ الأمَانَةْ
اختار صاحب الحساب عدم إظهار القصائد والمشاركات التي أعجبته للزوار.
لا تظهر محفوظات هذا الحساب للزوار.
اختار صاحب الحساب عدم إظهار مساهماته للزوار.
"سَتُبدي لَكَ الأَيّامُ ما كُنتَ جاهِلاً" وَتَعلَمُ مَا يَخفَى عَلَيك مِنَ الأمرِ
نُوتَاتُ عَزفِكِ يَا بِلَادِي تُسلَبُ أبَدًا بِلَادِي تَعزِفِينَ وَنَطرَبُ
بِمَ عَيَّرَتنِي بِالَّذِي هُوَ عَارُ أم بِالَّذِي هُوَ لِلفَتَى مِعيَارُ
كَذَّبتُ نَفسِيَ حِينَ قَالَ وَقُلتُ: لَا حَسبِي الهَوَى مَا بَينَنَا لَن يَفعَلَا
أمِن فَوقِ الجِبَالِ الرَّاسِيَاتِ وَمِن وَادٍ بِهِ مِن ذكرَيَاتِي
ألا قَبَّحَ اللهُ الَّذِي تَمدَحُونَهُ وَدُونَ الوَرَى قَد شَابَهَ الكَلبَ قَاتِلُه
بِلَادِي لَستُ أدرِي أينَ أذهَبْ أمَا كَانَ الطَّرِيقُ إلَيكِ يَصحَبْ
أشفَقتُ مِمَّا فِي هَوَاكَ وَأُشفِقُ مِن طَارِقِ البَينِ الَّذِي هُوَ يُقلِقُ
خُذنِي لِطَيبَةَ هِجرَةً فَمُقَاما بِجِوَارِهِ يَلقَى الفُؤَادُ سَلَاما
تَرَى النَّاسَ كَالآلَاتِ دُونَ مَشَاعِرٍ سِوَى أنَّهَا الآلَاتِ لَا تَعرِفُ الأَذَى
إذَا كَانَ كُلُّ النَّاسِ لَيسَ بِظَالِمٍ لِمَ النَّاسُ تَشكُو كَيدَ كُلِّ ظَلُومِ
لَيسَ الَّذِي قَرَأَ العُلُومَ بِعَارِفٍ فِي القَلبِ دَاءٌ مَا طَبِيبٌ يَعرِفُهُ