الحمدلله
الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَأَزَاحَ عَنِّي حِيرَتِي وعَنَائِي
الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَأَزَاحَ عَنِّي حِيرَتِي وعَنَائِي
إنصب من تلك السحابة كانصباب الرمل من فوق الجبل.فإذا الصحاري والوهاد كلجة والماء فيها
كم صادِقٍ في الحبِّ آذى قَلبَهُبعضُ القلوبِ بصِدقِها تتعذَّبُ
أَسَفِي يَا زَهْرَةَ الأُمَمِوَلَكَمْ قَد بَثَّ مِنْ كَلِمِي
أُمِّي كَتَبْتُ لَكِ الحَنِينْوَزَرَعْتُ أَقْلَامِي أَنِينْ
ذِكْرَاكَ تَبْقَى فِي الدُّنَا تَتَجَدَّدُيَا شَيْخُ عَبْدَ اللَّهِ إِنَّكَ صِنْدِدُ
سَائِلُوهَا عَنْ طِيبَتِي وَوَقَارِيوَزَمَانٍ مَضَى كَنِصْفِ نَهَارِ
*أَنْ يُلْمَسَ الطَّيْرُ الَّذِي فِي جَوِّهِ**وَجَنَاحُهُ نَحْوَ الحَبِيبِ جَسُورُ*
إِلَهِي إِلَهَ الكَوْنِ أَدْعُوكَ مُخْلِصاًأُنَاجِيكَ يَا رَبِّي لِتَمْحُوَ مَا جَرَى
*قَدْ تَعَالَى مَنْ أَدَارَ الْكَوْنَ لُطْفًا**يَسْمَعُ الشَّكْوَى وَأَسْرَارَ النِّدَاءِ*
هاتي قلبكِ فحُزنكِ أشقانيأغرقني في دموعكِ حتى أبكاني
لِمَ البكاءُ ودمعُ عينِكِ هاطلُقومي فهذا الحزنُ عنكِ زائلُ
يَا خَيرَ خَلقِ اللهِ يَومَ تُشَفَّعُلَا تَنسَ إخوَانًا تَلَوكَ وَأُولِعُوا
أَنَا الَّتِيكَانَتْ تُرَبِّي الْحُرُوفَ عَلَى كَتِفِ الْحَنِينِ
يانفسُ توبي قبلَ أن يُطوى المدىويُقالُ: هذا العمرُ ولّى وانقضى
يانفسُ توبي قبلَ أن يُطوى المدىويُقالُ: هذا العمرُ ولّى وانقضى
أستغفرك اللهم سرًّا معلنًاوألوذُ من زللي بمن أحياني
وَقَفْتُ بِبَابِ جُودِكَ مُسْتَغِيثًاإِلٰهِي قَدْ أَثْقَلَتْ أَوْزَارُ قَلْبِي
يحزنني بني انك لن تعلم قدريألا بعد غيابي ورحيل عن دنياك
عجيت لضُرها كيف استـباحاوكانت تمـنح الدنيا انشــراحا
ثلاثون عامًا من ودادٍ ومرحمهثلاثون عِطرًا عشتِ فيها المكرّمه
(ولدت من أغنية!)ربما كنت راكعة على ركبتيّ منذ ولادتي
قَدَما طفلٍ صغيرٍ ضئيلتان،زرقاوان من البرد،
أقدامَ الطفل الصغيرةالزرقاء ، الزرقاء من البرد
لو أنَّ قلباً واحداًمنعتهُ من التحطم
القَصِيدةُإمَّا قَبَضْتَ عَلَى جَمْرِهَا
يا وقاكَ الرحمنُ داءً وبيلاكم طوى في مدارج الأكفان
وقفت في الطريق لهفي عليهاوغدا الناس يحسنون إليها
وبنيتي ترنو إِلى الفلك المنيرتريد أخذ نجومه بيديها
حين وزَّعتُ روحي ..على ضفَّتينِ هوائيتينِ
بنفسي أطفال تحنّ نفوسهمإلى لعبة لا يملكون شراءَها
الكتابةُ نافذتي إلى الكون،أبثُّ فيها أنينَ الصامتين،
" أنا الرّبّ شافيك "---
تفاءلْ فالمصائبُ قد تصيبُفَيَـكْـشِفُها بِرَحْـمَــتِهِ المجيبُ
يا ربِّ وَجَّهْتُ وجْهيإليْكَ صِفْرَ اليَدَيْنِ
دعوناكَ الإلهَ المستجيباومَن يدعوك ربِّ فلن يخيبا
لن أحملَ يومًا قنبلةًلن أصبحَ في الأرضِ مخيفا
تَحدَّبَ الظَّهْرُ وانْهَلَّتْ مَدَامِعُـــــهُيَمْشِـي الهُوَيْـنَى عَلَى عُكَّازِهِ سَقَمَا
كَانتْ تُسَبِّحُ في اللَّيالي الخاليهْتَدْعُو الإلهَ وَرُوحُها مُتَسَامِيهْ
صَلَّى الإلَهُ عَلَى النَّبِيِّ وَمَن مَشَىمَشيَ النَّبِيِّ مَعَ الكِرَامِ وَجَاهَدا
كيف تحتضنك جنة الخلد بالبشر،منتقاة من أفق
الأم مـــــــــــــــدرسة العطـــــــاءأكـــــــــــرم بهــــــا فلها الولاء
نشوة الفوز لا تدوم طويلًاهكذا النصر بذلةٌ مستعاره
جَمِيعُ الناسِ قَدْ تَضَعُوأفْضَلُهُمْ هُدًى تَلِدُ
نُورٌ تَجَلَّى أضَاءَ الكَونَ قَد حَضَرَامُذ جَاءَ وَحيٌ بِذَاكَ الغَارِ غَارِ حِرَا
یا ثابت يا حبيب الروح لا تبكي على شانيأحبك يا لطيف الروح وحبك ياكل فوادي
أشتَاقُ مَكَّةَ لَيتَنِي قَد زُرتُهَاأو لَيتَنِي فِيهَا مُقِيمٌ بِالحَرَم
بَانَتْ سُعَادُ كَأنَّ الكَونَ قَد بَانَامَهلًا سُعَادُ أيَبقَى البَينُ مَسرَانَا
استبق للخير تغنموارحم الخلق لترحم
جَاءَ الفَقِيرُ إلَيكَ يَشكُو ضَعفَهُمِن كُلِّ ذَنبٍ قَد أصَابَ فُؤَادَهُ
لا توجد قصائد في هذا التصنيف حالياً.